اكد عدد من الاقتصاديين الايرانيين لـ «البيان»: ان حكومة الرئيس احمدي نجاد اتخذت قرارا بتفعيل جميع الانشطة التجارية مع الامارات ؛ وصرح عدد كبير من التجار الايرانيين لـ «البيان» بأن طريق التجارة مع دبي هو من أأمن واقصر الطرق لايران.
وقال الدكتور احمد حسين لطيفي مستشار لوزارة الاقتصاد الايرانية لـ «البيان»: ان مؤشرات التبادل التجاري بين ايران والامارات في تصاعد وان هناك رغبة لدى المسؤولين في كلا البلدين على رفع تلك الاسهم واضاف ان سهم الشركات الايرانية المساهمة في بورصة دبي من اكبر الاسهم واننا نشجع الشركات الاماراتية على الاستثمار في بلادنا من جانبه اكد مهدي مصطفوي نائب وزير الخارجية الايرانية لـ «البيان»: ان معدلات التبادل التجاري ارتفعت إلى عشرات المليارات .
وان هناك رغبة لدى البلدين برفع تلك الاسهم لكي تصل إلى اعلي التبادل التجاري في المنطقة واضاف لا توجد هناك معوقات او مشاكل وان الامارات هي افضل شريك تجاري لايران وان ظروف المنطقة الجغرافية والتاريخية دفعت بالبلدين لكي يكونا من افضل الدول في الشراكة التجارية وحول نتائج زيارة الرئيس الايراني احمدي نجاد وانعكاسات ذلك على التبادل التجاري بين البلدين؟.
قال لقد كانت نتائج الزيارة طيبة للبلدين ولقد وجدنا لدى الاخوة المسؤولين في الامارات رغبة حقيقية على تنمية العلاقات التجارية بين البلدين واضاف لقد استمعنا إلى كلام طيب حول تسوية كل المشاكل والحقيقة ان تبادل الزيارات بين مسؤولي البلدين هو مصداق واضح للعلاقات التجارية والسياسية المتنامية بين البلدين واكد مصطفوي للاسف الشديد هناك اطراف لاتريد للبلدين ذلك النمو والتطور في العلاقات التجارية لكن التنامي في العلاقات فاق كل تلك التصورات.
ويعتقد المهندس سلمان فرجي نيا نائب رئيس غرفة التجارة الايرانية: ان العلاقات التجارية بين ايران والامارات شهدت حالات من التطور والنمو خلال السنوات الاخيرة ؛ والحقيقة ان حكومة الرئيس نجاد ارادت تكميل الشوط الذي بدأته حكومة خاتمي خلال الثماني سنوات .
واضاف ان موقع الامارات وسياستها الاقتصادية المنفتحة جعلت منها بلدا يستقطب الشركات الايرانية الكبري ورؤوس الاموال الايرانية واكد فرجي نيا انه في حالة الحصار الاقتصادي على ايران فإن طهران تفكر بجعل الامارات اهم منفذ تجاري لها لكي تطل على العالم .
وقال ان تجربة السنوات الطويلة جعلتنا نثق بالتجارة مع الامارات ؛ كما ان الشارع الايراني قد رفض مسألة الانفتاح على الاسواق الاوروبية وتبديل الوجهة الايرانية عن الخليج ويعتقد التاجر الايراني صبحي العلوي: بأن التجار الايرانيين جربوا طرقا كثيرة لكنهم في نهاية المطاف وجدوا ان التجارة مع دبي هي افضل الطرق واضاف ان مسألة الانفتاح على الاسواق الصينية لم تجد اقبالا شعبيا لان البضاعة الصينية غير مستوفية للشروط .
كما ان طريق جلبها إلى ايران غير مأمون ويعتقد التاجر الايراني محمد حسين اسلامي: بأن هناك مشتركات كثيرة مابين الاسواق الايرانية والاماراتية. واضاف في اعتقادي ان وجود جالية ايرانية كبيرة في الامارات سهلت لنا الكثير من القضايا ثم ان التجارة بحاجة إلى قيم وعادات فالتاجر الاماراتي لايكلفك الكثير ولايصر علينا ببضاعة أخرى كما تفعل الشركات الاجنبية.
ويقول اسلامي خلال زيارة الرئيس نجاد تم تسوية بعض القضايا واطلاق سراح بعض المعتقلين وان تلك الانجازات سهلت لنا بعض الامور ويري كاظم جلالي نائب رئيس البرلمان الايراني لـ «البيان»: بأن الامارات ستتحول إلى اكبر شريك تجاري في المستقبل للايرانيين واضاف هناك عادات مشتركة مابين الايرانيين والاماراتيين .
ورغم المخاوف التي تثيرها بعض الصحف من التقارب الايراني - الامارتي الا اننا رأينا الطرفين قد عبرا تلك المخاوف والهواجس واثبت البلدان بأنهما من اكبر الشريكين التجاريين في المنطقة واكد جلالي: بأن الاسواق الايرانية قد فتحت ابوابها للشركات الاماراتية اذا ارادت الاستثمار في ايران.
ويرى غلام حسين الهام المتحدث باسم الحكومة الايرانية لـ «البيان»: بأن التبادل التجاري بين ايران والامارات سيشهد في المستقبل القريب فصلا ربيعيا واضاف لقد تم تسوية كل المشكلات التي تعيق حركة التنمية التجارية بين البلدين وسنشهد في المستقبل حركة تجارية بين البلدين واضاف ان زيارة الرئيس نجاد إلى الامارات تركت انطباعات داخلية وخارجية واعطت رسالة للاخرين بأن طهران لا تريد الافراط بشريكها التجاري الكبير في المنطقة.
طهران ـ احمد حسين