يشارك أكثر من مئة من نجوم موسيقى الروك في تسع حفلات حول العالم بدأت أمس السبت أملا في اقناع ملايين الجماهير بتوسيع النطاق الأخضر والضغط على حكوماتهم للقيام بنفس الامر.
وعلى غرار حفلات موسيقى الروك الشهيرة «لايف اييد» و«لايف 8 » تهدف حفلات «لايف ايرث » للوصول لما يصل لمليارى شخص عبر محطات الإذاعة والتلفزيون والانترنت ويشارك فيها مادونا وسنوب دوج وفرق ريد هوت شيلي بيبرز وسنو باترول. وقال آل جور نائب الرئيس الأميركي السابق والمسؤول عن تنظيم الحدث «انها امر طارئ على مستوى القارة» ملخصا بذلك مدى الأهمية الملحة التي يشعر بها وغيره بشأن الحاجة لاقناع المتسببين في التلوث بكبح الانبعاثات والحد من الدفء العالمي. وأعلن آل جور النشط بمجال الحفاظ على البيئة انه يرغب في ان يضغط مشاهدو حفلات لايف ايرث على قادتهم لحملهم على التوقيع على معاهدة جديدة بحلول 2009 تحد من ظاهرة ارتفاع درجة حرارة الأرض بنسبة 90 في المئة بالدول الغنية وأكثر من النصف بأنحاء العالم بحلول 2050.
وأضاف أن الحفلات التي تنطلق في سيدني وتنتهي على شاطئ كوباكابانا في ريو دي جانيرو هي بداية حملة تستمر بين ثلاثة إلى خمسة اعوام تنشر الوعي بالتغير المناخي. ويحاول منظمو الحفلات الحفاظ على متوسط انبعاث ثاني أكسيد الكربون للفرد في لايف ايرث إلى المستوى الادنى باستخدام مصادر متجددة في تشغيل أجهزة حجز التذاكر والاستثمار في الطاقة المتجددة لموازنة الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري المنبعثة من طائرات النجوم والجماهير المسافرة.
وبدأ الحدث في سيدني وينتقل إلى حفلات في طوكيو وجوهانسبرج وشنغهاي ولندن وهامبورج ونيويورك وواشنطن وريو دي جانيرو. وسمحت الحجوزات لنائب الرئيس الأميركي السابق بالوفاء بوعده بتنظيم حفل على الأقل بكل قارات العالم يوم 7-7-2007. ولم تخل الاستعدادات من العوائق فقد فشلت محاولات تنظيم حفل في اسطنبول بسبب قلة الاهتمام ودواع أمنية فيما تعرض المنظمون لتأخير لمدة 11 ساعة في ريو دي جانيرو قبل أن يرفع قاض يوم الخميس حظرا كان مفروضا على الحفل.

