يستمر معرض المقتنيات في «مول الإمارات» وسط إقبال كبير من قبل الزوار والمتسوقين لغاية يوم السبت المقبل الواقع في 14 يوليو الجاري. وتتنوع معروضات هذا الحدث الكبير الذي يشارك فيه 17 عارضاً من جنسيات مختلفة بين الطوابع والعملات والمقتنيات القديمة مثل كاميرات التصوير والتحف والمجوهرات بالإضافة إلى السيارات الكلاسيكية القديمة والحديثة وغيرها الكثير.
ومن بين المشاركين في دورة العام الحالي من معرض المقتنيات، يعرض السيد فيرماني، هندي الجنسية، مجموعته الواسعة والغنية من العملات الورقية والمعدنية والتي تضم عملات لمعظم دول العالم.
وقال فيرماني: «تعد هذه المشاركة الثانية لي في معرض المقتنيات، حيث شاركت العام الماضي وكان المعرض في «برجمان». ويعد هذا الحدث فرصة مناسبة لي لإطلاع أكبر قدر ممكن من الجمهور على العملات التي أمتلكها والتي يعود تاريخ بعضها إلى مئات السنين.
وفي رأي تشكل مراكز التسوق بيئة مناسبة لتنظيم مثل هذه المعارض نظراً لأعداد الزوار الكبيرة التي تستقطبها. والشيء المميز في دبي تنوعها الثقافي والحضاري وتعدد الجنسيات فيها، ما يتيح المجال أمامي للتواصل مع مجموعة واسعة من الذين تستهويهم العملات القديمة ومن شتى أنحاء العالم وتبادل المعلومات معهم حول تاريخ بعض العملات ومراحل تطورها ومختلف الأشياء المتعلقة بها.
وعن مجموعة مقتنياته من العملات النقدية التي فاقت تكلفتها لغاية الوقت الحالي أكثر من 100 ألف دولار، قال فيرماني: أحرص على تجميع العملات النقدية منذ أكثر من خمسة وعشرين عاماً، حيث تضم مجموعتي الآن عملات لمعظم دول العالم يفوق عددها 10 آلاف عملة بالإضافة إلى عملات قديمة باتت تعد أثرية. ومن بين العملات القديمة التي أمتلكها عملات معدنية كانت متداولة في الهند زمن الانتداب البريطاني يعود تاريخها إلى ما قبل العام 1835.
وأضاف فيرماني: تستحوذ النقود على جزء كبير من اهتمامنا إن لم يكن كله في بعض الأحيان، ولكن قلائل الذين يعرفون ما هو تاريخها وكيف وصلت إلى شكلها الحالي، لهذا السبب قررت ليس فقط أن أجمع مختلف العملات المتداولة في العالم وحسب، وإنما جمع ما أمكن من معلومات عن هذه العملات وتاريخ تطورها.
وأعتمد في هذا على أسلوبين رئيسيين هما السفر والتواصل مع مجموعة من الأشخاص الذين يمتلكون الهواية ذاتها وتبادل المعلومات والعملات معهم. كما أنني أمتلك أيضاً مجموعة من الطوابع القديمة والحديثة والتي تضم أكثر من 300 ألف طابع بالإضافة إلى أكثر من بطاقات هاتف من أكثر من 175 دولة حول العالم.
وقال المواطن سيف عبيد عبيد من الفجيرة وهو أحد هواة تجميع العملات النقدية: لقد أتيت خصيصاً من إمارة الفجيرة للإطلاع على معرض المقتنيات بشكل عام والعملات النقدية الورقية والمعدنية بشكل خاص. ويعد هذا المعرض منصة مناسبة تتيح التواصل بين العديد من المهتمين بهذه الهواية لإغناء مجموعاتهم والحصول على معلومات إضافية. وأمتلك مجموعة واسعة من العملات التي أحرص على إبرازها وعرضها على الجميع من خلال المشاركة في العديد من الفعاليات.
