أصدرت إدارة الإحصاء بدائرة التخطيط والاقتصاد في أبوظبي النشرة السنوية لإحصاءات الفنادق لعام 2006 وذلك ضمن سلسلة النشرات السنوية التي تصدرها الإدارة منذ عام 2000. وتشتمل على عدد الفنادق والغرف والأسرة ونسبة الإشغال والإيرادات المالية.
وأظهرت النشرة ارتفاع عدد الفنادق من 49 فندقا عام 2000 الى 56 فندقا عام 2006 رافق ذلك زيادة في عدد الغرف والأسرة حيث ارتفع عدد الغرف من 6721 غرفة و 10326 سريرا في 2000 إلى 7758 غرفة 1و10479 سريرا في عام 2006.
كما بينت النشرة مدى الحاجة الملحة إلى التوسع الدائم في إنشاء فنادق جديدة تتناسب طرديا مع زيادة الأعداد الوافدة للعمل أو للسياحة إلى إمارة أبوظبي والتي أصبحت واحدة من أهم المدن التي تضم أعدادا كبيرة من السياح ورجال الأعمال من مختلف أنحاء العالم. وفيما يتعلق بالإيرادات المالية للفنادق فقد زادت من860 مليون درهم لعام 2000 إلى 1713 مليون درهم في عام 2006 أي بمعدل نمو سنوي يصل إلى 2. 12 في المئة خلال الفترة المدروسة.
وقال أبوبكر العمودي مدير إدارة الإحصاء بالدائرة إن ألفنادق تعتبر ركيزة أساسية للنشاط السياحي والذي يعد بدوره مصدرا رئيسيا من مصادر الدخل السياحي ويساهم في الناتج المحلي الإجمالي لإمارة أبوظبي. وإيمانا من إدارة الإحصاء بدائرة التخطيط والاقتصاد بأهمية هذا القطاع فقد أصدرت الدائرة النشرة السنوية لإحصاءات الفنادق لعام 2006 ضمن سلسلة زمنية كانت بدايتها في عام 2000 والتي تعطي مؤشرات وصورة واقعية عن هذا القطاع.
ولفت إلى أن الأرقام الواردة في نشرة الفنادق 2006 تشير إلى ارتفاع مستمر بعدد الفنادق التي تفتتح سنويا وكذلك عدد نزلاء الفنادق وليالي الإقامة مؤكدا أن الطاقة الاستيعابية قد زادت كما ونوعا ونسبة الإشغال في ارتفاع مستمر مما يؤكد الحاجة إلى التوسع الدائم في إنشاء فنادق جديدة تتناسب طرديا مع زيادة الأعداد الوافدة للعمل أو للسياحة إلى إمارة أبوظبي.
وحول الاستراحات من الدرجة الثانية والتي تتركز بمنطقة العين والمنطقة الغربية أوضح العمودي أن الإشغال بها يعد ضعيفا حيث تصل نسبة الإشغال السنوية للغرف 32 بالمائة والأسرة 31 بالمائة في العين أما المنطقة الغربية فتصل نسبة الإشغال إلى 35% للغرف و33% للأسرة مما ساهم في انخفاض نسبة الإشغال السنوية للغرف والأسرة على المستوى الكلي لإمارة أبوظبي.
وقال مدير إدارة الإحصاء بالدائرة إن الإماراتيين احتلوا المرتبة الأولى من جملة نزلاء الفنادق وجنسياتهم لعام 2006 بحوالي 29% في حين احتلت الجنسيات الأوروبية المركز الثاني بنسبة 27% والدول العربية الأخرى 21 % ثم الدول الآسيوية والإفريقية بحوالي 18% من مجموع النزلاء والأخرى 5 بالمائة.