عقدت أمس في أبوظبي وتحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي ندوة حول آفاق وواقع السياحة في دولة الإمارات، نظمتها كلية الصقور للإدارة الفندقية والسياحة بحضور ممثلين عن هيئة أبوظبي للسياحة وغرفة تجارة وصناعة أبوظبي ودائرة النقل وجمعية الإمارات للطيران وشركات سياحة وسفر وجملة أسفار وجملة المسافر.
وقال عتيبة سعيد الغيبة عضو مجلس إدارة غرفة أبوظبي رئيس لجنة العقارات خلال الندوة إن قطاع السياحة والفنادق يعتبر من القطاعات الخدمية الواعدة والمهمة في دعم المسيرة التنموية المتسارعة في إمارة أبوظبي، حيث أن السياحة أصبحت صناعة بحد ذاتها نظراً لارتباطها وتداخلها مع مجمل القطاعات والأنشطة الإنتاجية والخدمية، سواء على صعيد الاقتصاد المحلي أو العالمي.
وأضاف: تتميز إمارة أبوظبي بعدد من الخصائص والمقومات السياحية التي تلعب دوراً محورياً في جذب السياحة للإمارة، ويمكننا تقسيم هذه المقومات السياحية إلى مجموعتين إحداهما خصائص ومقومات طبيعية تمثل الركيزة الأساسية لنشوء وتطور السياحة، والثانية هي مقومات صناعية يقوم به الجهد البشري من نشاط لإنشاء المرافق والمنتجعات السياحية كالفنادق والمطاعم وغيرها، بالإضافة إلى ما يوفره من وسائل نقل مختلفة وعوامل جذب أخرى.
أولاً: تنوع المعالم الطبيعية.
ثانياً: الموقع الجغرافي المتميز.
ثالثاً: تنظيم المؤتمرات والمعارض
رابعاً: المنتجعات السياحية المتعددة
خامساً: توفر الأمن والاستقرار في الإمارة والدولة.
سادساً: مراكز التسوق الحديثة
وقال العتيبة: يتزايد الاهتمام بقطاع الفنادق والمطاعم نظراً لدوره المتنامي والفاعل في صناعة السياحة والتنمية الاقتصادية، وذلك في محاور عدة أساسية تتمثل في تنمية الإيرادات وتوفير خدمات عديدة للأفراد، وتوفير فرص العمل، والتأهيل والتدريب للعاملين، وتنمية المناطق المختلفة.
وحول أهم التحديات التي تواجه القطاع أوردها العتيبة في أن غالبية المنشآت في هذا القطاع كثيفة رأس المال، خاصة في ما يتعلق بالمنشآت الفندقية، حيث تبنى معظم الفنادق في مواقع مرتفعة الأسعار، كما أن جزء كبير من رأس المال يتم استثماره في المباني والأثاث والتجهيزات العديدة الأخرى.
وأشار إلى أن نشاط الفندقة يعتبر من الأنشطة الموسمية ومن المتعذر لأي إدارة مهما كانت ناجحة أن تتمكن من تحقيق معدل اشغال 100% إلا بجهد كبير وهذا على عكس الكثير من الأنشطة الاقتصادية الأخرى. وذكر في هذا الخصوص أن الكوادر البشرية تعتبر المحرك الأساسي والفعال لمختلف الأنشطة نظراً لأن خدمة الأفراد تتم بواسطة هذه الكوادر مما يتطلب إنفاقاً مستمراً على تدريبهم وتطويرهم.
وأضاف ان الخدمة تمثل منتجاً مهماً لهذا القطاع وبالتالي يعتمد نجاحه على تطورها وتميزها مما يتطلب جهداً متواصلاً لترقيتها الشيء الذي يمثل تحدياً مستمراً للإدارة لأجل تقديم أجود الخدمات.وأشار إلى أن المنشآت في هذا القطاع وخاصة الفنادق تحتاج إلى عدة إحصائيات ومعلومات تساعدها في عملية تسويق خدماتها.ولفت إلى أن هناك صعوبات في تغيير النشاط أو المنتج الذي يتم تقديمه في هذا القطاع، وخلص العتيبة في هذا الخصوص التوصيات التالية:
ضرورة تشجيع المواطنين على الانخراط في هذا القطاع والعمل على تزويدهم بأفضل المهارات العلمية والعملية من خلال مؤسسات تعليمية وتدريبية مرموقة في هذا المجال.العمل على تكثيف الترويج السياحي لإمارة أبوظبي عن طريق المشاركة في الفعاليات السياحية الخارجية وإصدار النشرات الإعلامية الحديثة.
التوسع في استغلال جزر الإمارة بصورة مدروسة وتوظيفها لخدمة السياحة من خلال إنشاء جزر سياحية بأرقى المواصفات العالمية.
ضرورة تشجيع صناعة السلع التقليدية اليدوية، التراثية والتذكارية المعبرة عن العادات والتقاليد المحلية والتي تتميز بها إمارة أبوظبي.أهمية تنمية وتطوير السياحة الداخلية من خلال تشجيع المواطنين والمقيمين وتعريفهم بكافة المزايا السياحية التي تتمتع بها الإمارة.
التعاون والتنسيق بين إمارة أبوظبي وباقي الإمارات لأجل التنوع في المنتج السياحي من واقع المميزات السياحية لكل إمارة.ضرورة التوسع في إنشاء المراكز التجارية والمرافق السياحية والترفيهية وإقامة المهرجانات التسويقية لتنشيط وزيادة الطلب على فنادق ومطاعم الإمارة.مواصلة الجهود الرامية لتطوير شركة أبوظبي الوطنية للمعارض لتنشيط السياحة بصورة عامة وسياحة المؤتمرات والمعارض بصفة خاصة في إمارة أبوظبي.