كل الدلائل المتوفرة حالياً تشير إلى أن سوق العقار في رأس الخيمة بدأ يتجه بصورة أساسية نحو العمل في تجارة البيوت القديمة لأنها تحظى بالإقبال الكبير من قبل التجار والمستثمرين سواء المحليين أو القادمين من خارج الدولة.وتأكيداً على ذلك فقد شهد الأسبوع الماضي بيع مجموعة من البيوت ذات الطابع القديم التي بعضها كان مهجوراً في مناطق مثل المعمورة والجولان والخران.

وبحسب المراقبين فإن المشترين لتلك البيوت التي تراوحت أسعارها بين 250 و300 ألف درهم كان لغرض صيانتها ثم إعادة بيعها مرة أخرى بربحية مجزية لكن بعض هؤلاء المستثمرين يهدمونها ثم يعيدون بناءها لغرض عرضها للإيجار. وعلى صعيد آخر فإن ظاهرة شح الأراضي السكنية التي تعاني منها مناطق مثل الجير وشعم وخور خوير والرمس يتم تجاوزها بعمليات ردم الشواطئ والمستنقعات.

وفي الأسبوع الماضي ونتيجة لظاهرة شح الأراضي السكنية فإن المواطنين والمستثمرين يبحثون عن قسائم جاهزة للبناء السكني أو التجاري ونتيجة لذلك قفزت أسعار الأراضي إلى الأعلى في العديد من المناطق وإن تفاوت بين منطقة وأخرى.

ويؤكد أصحاب مكاتب العقارات أن الموقع يلعب دوراً أساسياً في قيمة العقار سواء كان أرضاً أو مبنى، ومثال على ذلك فإن القسيمة السكنية في منطقة الجولان التي ينظر إليها على أنها من الأحياء السكنية الشعبية تزيد على 300 ألف درهم في حين كانت القيمة قبل خمس سنوات لنفس القسيمة 20 ألف درهم فقط.

أيضاً من المناطق الشهية للباحثين عن العقارات منطقة الظيت الجنوبي التي تساوي القطعة الخالية فيها 450 ألف درهم وسيح العريبي 235 ألف درهم والغب 230 ألف درهم. أما في المناطق الاستثمارية مثل كورنيش القواسم فقد تراوح سعر القدم الواحد من 850 إلى 1200 درهم.

رأس الخيمة ـ سليمان الماحي