انتقلت موجة الإقبال على شراء حقيبة صديقة للبيئة من تصميم مصممة الأزياء البريطانية آنيا هيندمارش إلى هونغ كونغ أمس حيث اصطف المئات ليلة أمس أمام المتاجر ليكونوا أول من يحصلون على الحقيبة الشهيرة.
وكانت الحقيبة المكتوب عليها عبارة أنا لست حقيبة بلاستيكية قد طرحت في الأسواق البريطانية والأميركية الشهر الماضي ، وأصبحت تباع الآن بعشرة أضعاف سعرها على مواقع الانترنت وتباع الحقيبة بسعر 120 دولاراً هونغ كونغ (15 دولاراً أميركياً) ويصل سعرها في بريطانيا إلى 5 جنيهات إسترلينية (10 دولارات أميركية) وفي الولايات المتحدة إلى 15 دولاراً.
وأثارت عملية بيع الحقائب في هونغ كونغ انتقادات من كبار زبائن المصممة البريطانية الشهيرة بعد أن طلب منهم في البداية تسجيل أسمائهم للحصول على الحقائب ثم اكتشفوا لاحقا أنه ما زال عليهم أن يقفوا في طوابير لشراء الحقائب .
وتقول سيندي يونغ وهي، على حد قولها، من كبار زبائن آنيا لقد أوضح لي حراس الأمن أن عملية تسجيل الأسماء تهدف إلى الحفاظ على ترتيب الصفوف ومنع أي شخص من الوقوف في غير مكانه الصحيح مضيفة أنه ليس من المنطقي أن نضطر للوقوف في طوابير حتى بعد تسجيل أسمائنا. واستطردت أن وقوفنا هنا في الشارع هو أمر غير متحضر على الإطلاق ، فليس من حقهم أن يعاملوننا مثل القمامة.
(د ب أ)