يتوقع ان تظهر النسخة الجديدة من طائرات بوينغ «787 دريملاينر»، للمرة الأولى غداً قرب سياتل (شمال غرب)، وأن الأداء المعلن لهذه الطائرة من محركين اقنع 46 زبونا بشراء أكثر من 640 نموذجا منها، وحددت بوينغ لنفسها هدفا يتمثل في بيع نحو الفي نموذج بحلول عام 2023.

وسيتم تصنيع البوينغ 787 التي تشكل ثورة في قطاع كان الألمنيوم حتى الآن المادة الأكثر استخداما فيه، والتي بنيت في ثلاثة نماذج من 210 إلى 330 مقعدا، من مواد متعددة العناصر بنسبة 50% مثل ألياف الكربون.

وقالت الشركة «إننا نلغي، بتصنيعنا جزءا من هيكل الطائرة في قسم واحد، 1500صفيحة ألمنيوم وما بين 40 إلى 50 ألف مسمار مثنى». والعناصر المركبة الأكثر مقاومة وديمومة تسمح بخفض بعض الوزن وتاليا الاستهلاك. وهذه السمة الرئيسية للبوينغ 787 اكتسبت أهمية جديدة في فترة ارتفاع سعر النفط.

وقالت بوينغ ان «دريملاينر» ستستهلك 20% من الوقود اقل من طائرات اليوم ذات الحجم نفسه، مشيرة أيضاً إلى الفوائد المرتبطة بالبيئة. وتسعى الشركة من جهة أخرى إلى خفض ثلث تكاليف الصيانة.

وبين العناصر الجديدة الأخرى في طائرة بوينغ 787، تغيير نظام القيادة من الهيدروليك إلى الكهرباء مع كوات أكبر إضافة إلى تكييف للضغط أكثر رطوبة وبالتالي أكثر رفاهية من النماذج الحالية.

ويتوقع خروج بوينغ 787 رسميا من مصنعها في ايفرست على بعد 40 كلم شمال مدينة سياتل، يوم الأحد أمام نحو 300 ممثل للصحافة الأميركية والدولية الذين وجهت اليهم الدعوات لمواكبة عرض الطائرة.

وستبدأ طائرة بوينغ 787 رحلاتها التجريبية في الخريف وستضع شركة «ايه ان ايه» اليابانية التي وقعت طلبية عام 2004، إحدى طائرات «دريملاينر» في الخدمة اعتبارا من 2008. وردا على ما تصفه الشركة الأميركية بانه «أفضل إطلاق لطائرة تجارية في تاريخها»، قدم الكونسورسيوم الأوروبي نموذجه المستقبلي «ايه 350» المنافس للبوينغ 787، لكنه لن يوضع قيد الخدمة قبل 2013.