قال جمال بركات، المشرف على ركن الرياضة في مدينة مدهش أنه يوفر رياضات عديدة مسلية منها كرة القدم والسلة، والرولة والتسلق، والتزلج والتايكواندو لزواره خصوصاً الأطفال.
وأضاف أن الركن يستقبل أعضاء نادي أصدقاء مدهش الذين تتراوح أعمارهم من 3 إلى 14سنة من الساعة التاسعة صباحا حتى الرابعة عصرا، حيث نظمنا لهم برامج وأنشطة ثقافية وترفيهية ودينية ومسرحيات الهدف منها تعليمهم رياضات متنوعة مثل كرة القدم والسلة والتزلج، وبعد الساعة الثالثة ظهراً يبدأ الزوار بالإقبال والتوافد على الركن حيث يفضل الصبية لعبة كرة القدم، بينما تفضل الفتيات رياضة التزلج».
أما جوني سالم، المسؤول عن 26 شخصا لبنانيا من شركةvel بالتعاون مع pin amice motion فيقول: «نشرف في المدينة الترفيهية على أقسام عديدة مثل sport zone وextreme zone وfan zone، وتضم هذه الأقسام casting TV و تعليم المسرح والأعمال اليدوية، وتعلم مبادئ الحياة (الاتيكيت)، بالإضافة إلى ألعاب السيرك، حيث يشرف على هذه الأقسام متخصصون كل في مجاله، بالإضافة إلى مجموعة شباب وفتيات مازالوا على مقاعد الدراسة الجامعية يشاركون في الحضانة وتربية الأطفال».
وعن الرياضة التي يكثر الإقبال عليها وتجذب الزوار في هذا الركن يقول: « هناك إقبال كبير من مختلف الأعمار والجنسيات على لعبة تسلق الحبل، وذلك لتوفر لعبتي كرة القدم والسلة في كل مكان». ويعرب الأطفال عن سعادتهم بهذا الركن الذي يعده البعض (حلو) لأنه يجمع بين المتعة والتعليم، فيعبر الطفل عبد الله سالم، ذو السنوات العشر والعضو في نادي أصدقاء مدهش عن إعجابه بمدينة مدهش، فيقول (أحب ركن الرياضة لأنه يوفر ألعابا كثيرة وجميلة مثل كرة القدم والسلة والتزلج، كما يجذبني ركن المغامرات كذلك).
بينما يحب شهاب محمد شهاب كل الأركان الموجودة في المدينة الترفيهية، وتجذبه فيها بعض الأركان مثل التراث والمغامرات، ويفضل كثيراً ركن الرياضة لما له من فوائد صحية على الجسم. أما مروة عبد الرحمن، 7 سنوات فتحب زيارة المدينة الترفيهية لتمرح وتتسلى مع الأطفال الذين تجتمع بهم فيها، حيث تتعلم من الألعاب التي تضمها المدينة مثل لعبة التزلج و كرة القدم والسلة لأنها لعبة سهلة تمارسها في أيام الدراسة.
الجدير ذكره أن ركن الرياضة في مدينة مدهش الترفيهية يحظى بإقبال متزايد من الزوار لاسيما الأطفال الذين يعبرون عن فرحتهم وحبهم للمدينة عن طريق مشاركتهم وتفاعلهم مع الأنشطة والفعاليات والأركان العملية والعلمية والترفيهية الموجودة فيها، ويجذب ركن الرياضة هذا جميع الأعمار وكل الجنسيات لقضاء أحلى الأوقات.
دبي ـ سمية الخوري


