مدهش الشخصية المرحة والابتسامة الكبيرة المميزة، أصبحت الآن شخصية مشهورة ومعروفة كشخصيات ديزني بعد انطلاقها منذ عشر سنوات، يحبها الصغار والكبار ويحلمون بلقائها، والتواجد في عالمها، والتقاط صور تذكارية معها.
وفي كل ركن من مدينة مدهش يكون مدهش حاضرا يرحب بزائريه، وأحد هذه الأركان متجر مدهش للهدايا التذكارية الذي يقدم منتجات مدهش العلامة التجارية الرائعة التي يحبها الأطفال ويقبلون على شرائها وتكون أجمل ذكرى يتركها لهم مدهش. يتكون المتجر من عدة رفوف تحتوي على منتجات متنوعة وجديدة، تحمل صورا لمدهش، ومن هذه المنتجات الحقائب المدرسية بألوانها المختلفة والجميلة، وأدوات القرطاسية والقبعات، والقمصان القطنية، وأدوات التنزه على الشاطئ، وبطانيات الأطفال ذات الألوان الرائعة، وكذلك المناشف والوسائد الجميلة، كما يضم المتجر مجموعة غنية ومختلفة من الألعاب والأدوات التي يتمناها أي طفل.
ومن أكثر المنتجات التي يقبل على شرائها الأطفال دمية مدهش بمميزاتها الجديدة والمختلفة فباستطاعة الطفل الآن تحريكها كيف يشاء، وتناسب أسعارها جميع الميزانيات وتتراوح مابين 3 دراهم فقط وحتى 500 درهم. كما يمكن الحصول على هذه المنتجات من متاجر مدهش المنتشرة في مراكز التسوق الرئيسية أثناء الفعاليات، أما المنطقة الحرة في دبي ومحلات تويز أر أس فتعرض المنتجات على مدار العام. الكل يحب زيارة مدينة مدهش لتمضية أوقات ممتعة وترك ذكريات جميلة وخاصة الأطفال، إذ يتمنى كل طفل أن يكون لديه مدهش في غرفة نومه، وهم يعبرون عن فرحتهم بطريقتهم العفوية والبريئة.
سالم حسن عبدالله ذو العشر سنوات أحد هؤلاء الصغار، الذي اشترى العديد من القبعات والقمصان التي تحمل صورا لمدهش له ولأصدقائه.
وكانت الابتسامة مرسومة على وجه آمنه شقيقة سالم وعمرها تسع سنوات وهي تحمل دمية مدهش بميزتها الجديدة التي جعلتها أكثر قربا إلى نفسها، إضافة إلى الحقائب وأدوات القرطاسية وعبرت عن فرحتها بعفويتها قائلة إنها تريد شراء أدواتها المدرسية للعام القادم من الآن ومن متجر مدهش. أما الطفلة بدور سعيد فقد قالت (أحببت كل ما في متجر مدهش من ألعاب وهدايا وأحب أن أزور مدينة مدهش دائما، كما أنني أحتفظ بالعديد من هدايا وملصقات تحمل صورا له في غرفتي).
دبي ـ إيمان الدرمكي

