صدر الحكم مؤخراً في قضية الفنان التونسي شريف علوي بعد أن أدانته الدائرة الجنائية الأولى في المحكمة الابتدائية بالعاصمة التونسية بتهمة الإيهام بجريمة، وحكمت عليه بالسجن لمدة سنة وثلاثة أشهر على خلفية تورطه مع امرأة تنحدر من أصول مغاربية وتقطن في تونس منذ خمس سنوات، فيما حكم على المتهمة بطعنه خمس سنوات سجنا.
وكان الفنان علوي قد اتهم المرأة في وقت سابق بمحاولة قتله بعد أن طعنته بسكين المطبخ في بيته، وقد أنكر حين قدم البلاغ معرفته بها، وقال إنه تعرض لمحاولة قتل لا يعرف مصدرها وسببها، إلا أن التحقيق مع الأطراف المتورطة بين أن شريف علوي كان على علاقة بالمتهمة وقد اصطحبها إلى منزله يوم الحادث ليواسيها بعد أن طردها صاحب شركة إنتاج أشرطة غنائية كانت تعمل عنده، وفي بيته حاول الاعتداء عليها فلم تمانع في البداية.
إلا أنها غيرت رأيها فجأة وطعنته بالسكين مرتين وهربت إلى منزل إحدى صديقاتها بعد أن تخلصت من ثيابها التي حملت آثار الجريمة، أما الفنان شريف علوي الذي ظل يسبح في دمائه تحامل على نفسه واتصل بزوجته الصحافية وقال لها إنه تعرض للغدر، وفي المحكمة دافع علوي عن نفسه بحجة أنه لم يقصد إيهام المحكمة ولكنه غيب الحقيقة خوفا على سمعته كفنان وعلى عائلته التي لن تغفر له هفوة الخيانة التي كادت أن تودي بحياته.
ويذكر في القضية ذاتها أن المحكمة أصدرت حكما بالسجن على المتهمة لمدة خمس سنوات بتهمة محاولة قتل نفس بشرية، فيما أكد محامي الدفاع بأنه سيستأنف الحكم الصادر على المتهمين.
تونس ـ ضحى السعفي
