تسعى مجموعة فنادق كمبينسكي بشكل دائم لدخول أسواق جديدة والتحضير لنمو سياحي متوقع، ويأتي التوسع في الصين قبيل استقبال دورة الألعاب الأولمبية في بكين 2008 وبعد ازدياد عدد الأثرياء الصينيين وكذلك عدد السياح الأجانب. وتسعى المجموعة -التي تتخذ من سويسرا مقراً رئيساً لها- إلى إدارة 23 فندقاً في الصين بحلول عام 2010.

وعبر ريتو ويتوير الرئيس التنفيذي لمجموعة فنادق كمبينسكي عن تفاؤله بتواجد المجموعة في الصين قائلاً: «تعد الصين سوقاً مختلفاً تماماً عن باقي دول العالم، فهي تتيح مجالات واسعة للأعمال والاستثمار. إضافة إلى أن الصين تركز في مساعيها على السياحة خصوصاً مع إقامة دورة الألعاب الأولمبية عام 2008 في بكين. إن هدفنا هو زيادة حصتنا من سوق السفر المحلية في مجالي الأعمال والسياحة على حد سواء والتعريف بمجموعتنا في سوق السفر العالمية في الصين».

وقد أثبتت مجموعة فنادق كمبينسكي ذات الخمس نجوم جدارتها في الصين كوجهة مفضلة لدى الزوار المحليين والعالميين القادمين للعمل أو لقضاء عطلتهم. وستكون مواقع فنادق المجموعة في الصين وهي: هوهوت، هوزهو، أونغداو، شنغهاي، تيانجين، غيانغ، سوزهو، أولان باتور، إكزيان، ووكسي وينشوان في أهم المناطق التي تقوم بها مختلف الأعمال. ولكل من هذه الفنادق طابعها الثقافي والطبيعي المتميز عن غيره.

وقد بدأت مجموعة فنادق كمبينسكي في الأول من يونيو 2007 بإدارة فندق في أولان باتور عاصمة منغوليا وهو «كمبينسكي هوتيل خان بالاس» أول فندق عالمي في منغوليا.

وستركز كمبينسكي على تقديم خدمات فاخرة بمستوى عالمي لضيوفها مع لمسة من الضيافة التقليدية التي تشتهر بها منغوليا. وفي منطقة أخرى شهيرة في الصين، سيتم افتتاح كمبينسكي إكزيان في سبتمر 2007 ويضم 375 غرفة. في قلب مدينة إكزيان التي كانت منطقة جيش مقاتلي تيراكوتا التابعين للإمبراطور كين. وتشتهر مدينة إكزيان بغناها بالمواقع الثقافية والتاريخية المهمة ولذلك تعتبر وجهة مفضلة لدى الزوار المحليين والعالميين. وتعتبر المدينة موطناً لجيش مقاتلي تيراكوتا كما تضم مسجد تانج العظيم الذي يعود تاريخه إلى أسرة تانج منذ 1360 عام في أكبر جزء مسلم من هذه المدينة. أما منطقة مينغ فقد أعيد بناء جدرانها فوق ما تبقى من قصر تانج، كما يوجد كذلك متحف شاناكسي التاريخي ومعبد فيمان وتانج وايلد غوز بادوغا.

وستقوم مجموعة فنادق كمبينسكي بإدارة مشروع مختلف يتضمن قطار تانغولا الفخم والمجهز بمقصورات للإقامة لرحلاته الطويلة عبر الصين ليستمتع السياح بمناطق مختلفة من بكين إلى لهاسا وليجيانغ عام 2008. ويتسع القطار لحوالي 96 راكباً في 48 مقصورة واسعة. تتضمن المقصورات حمامات داخلية مع حمام وبراد صغير للمشروبات ونظام ترفيهي يشمل موسيقى وتلفاز مع محطات فضائية وخط إنترنت. كما يتوفر كبير خدم حسب الطلب خلال الرحلة وطبيب ابتداء من محطة لهاسا.

دبي ـ «البيان»: