أطلقت طيران الإمارات أمس نظام الترفيه الرقمي المتطور الجديد ذا الشاشة العريضة الذي يعد نسخة مطورة من نظامها المبتكر للترفيه الجوي الحائز على جائزة «أفضل نظام ترفيه جوي» عامي 2005 و2006. وتأتي هذه الخطوة في إطار التزام طيران الإمارات بمواصلة الابتكار والتميز في خدمات الركاب.

ويمثل النظام الجديد المبتكر، الذي يتوفر في جميع الدرجات، تحسيناً جذرياً في تجربة السفر، حيث يمنح الركاب إحساساً بالمشاهدة من خلال المسرح المنزلي. ويتضمن النظام شاشات عريضة تعتبر الأكبر في صناعة الطيران على مستوى العالم، حيث يبلغ مقياسها 23 بوصة للدرجة الأولى و17 بوصة في درجة رجال الأعمال و6 ,10 في الدرجة السياحية. وواصلت طيران الإمارات تطوير النظام على مدى السنوات الثلاث الماضية، والتركيز على إضافة مزايا مبتكرة سهلة الاستخدام. وقال مايك سايمون، نائب رئيس أول قطاع الاتصالات المشتركة في مجموعة الإمارات: «وفرنا بالإضافة إلى ذلك مزيداً من الخيارات لمشاهدة الأفلام والبرامج التلفزيونية، فضلا عن أكثر من 100 لعبة فيديو».

وتتضمن المزايا الجديدةMy USB التي تتيح للركاب مشاهدة الصور التي التقطوها على شاشة الفيديو الشخصي أمامهم أثناء الرحلة و My Playlist التي توفر لهم اختيار ما يحلو لهم سماعه من المقطوعات الموسيقية ووضعه في قائمة خاصة. ويمكن لركاب الدرجتين الأولى ورجال الأعمال اختيار البرامج الترفيهية التي يودون مشاهدتها أو سماعها باستخدام وحدة تحكم عن بعد (ريموت كونترول) تتضمن شاشة تفاعلية ملونة تعمل باللمس قياس 7 بوصات تتيح لهم تقليب القنوات والبرامج، ويظهر على الشاشة أيضاً لوحة مفاتيح افتراضية تتيح للركاب إرسال رسائل نصية قصيرة أو رسائل إلكترونية.

وقال سايمون: «تعد طيران الإمارات أول ناقلة في العالم تستخدم وحدات التحكم عن بعد في الأجواء، مما يسهل على الركاب استخدام نظام الترفيه وهم مستلقون في مقاعدهم التي تتحول إلى أسرة، ويجنبهم تعقيدات سلك التوصيل. ويمكنهم أيضاً استخدام الريموت كونترول لتغيير وضع المقاعد والإضاءة وتشغيل وظائف تجهيزات التدليك في المقعد، وللتحكم بألعاب الفيديو، كما يستخدم أيضاً كهاتف يعمل بالأقمار الصناعية».

وتم تركيب مقابس لشحن أجهزة الكمبيوتر المحمولة في كل مقعد في الدرجتين الأولى ورجال الأعمال. أما في قمرة الدرجة السياحية، فيوجد عدة مقابس في كل صف من المقاعد لشحن كمبيوترات الركاب. وشملت التغييرات أيضاً إعادة تصميم بالكامل لخارطة العرض الجوي، حيث أصبح في إمكان الركاب مشاهدة صورة ثلاثية الأبعاد للطائرة ضمن خط مسارها، ومتابعة تطورات الرحلة بصورة أفضل.

دبي ـ «البيان»: