ارتفع سعر مزيج برنت دولاراً في المعاملات الآجلة في لندن أمس الخميس ليتجاوز مستوى 74 دولاراً للمرة الأولى منذ 25 أغسطس الماضي.
وصعدت أسعار النفط إلى مستويات مرتفعة جديدة في 10 أشهر على مدى الأسبوع المنصرم مع قلق المتعاملين من ضعف إمدادات البنزين في الولايات المتحدة وخشيتهم من سحب سريع من مخزونات الخام إذا واصلت منظمة اوبك القيود على الإمدادات طوال فصل الصيف الذي يصل فيه الطلب على وقود السيارات في أميركا إلى ذروته. وسجلت سلة خامات النفط الخام من إنتاج منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) أمس ارتفاعا طفيفا. وذكرت الأمانة العامة لمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) في فيينا أمس أن متوسط سعر البرميل 159 لترا سجل أمس الأول الأربعاء 73. 69 دولارا بزيادة قدرها 18 سنتنا عن سعر الإقفال يوم الثلاثاء الماضي.
واستبعد وزير الطاقة والمناجم الجزائري شكيب خليل أن تقرر منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) خفض إنتاجها من النفط خلال الاجتماع العادي المقرر في 11 سبتمبر المقبل بجنيف. ونقلت الإذاعة الجزائرية الرسمية أمس الخميس عن خليل قوله إن «هناك إنتاجا وعرضا كافيين للنفط الخام وأتوقع البقاء في هذا المستوى حتى اجتماع 11 سبتمبر لدراسة جديد السوق والتوقعات المقبلة والنظر في احتمالات رفع الإنتاج أو الإبقاء على المستوى الحالي وأعتقد أننا لن نخفض الإنتاج والقرار سيدور حول رفع الإنتاج أو البقاء في المستوى الحالي».
وتوقع خليل بقاء أسعار النفط في المستوى الحالي ما بين 72 و73 دولارا للبرميل الواحد حتى الاجتماع المقبل لأوبك، مرجعا ارتفاع الطلب على النفط الخام إلى زيادة الطلب للمشتقات النفطية خاصة في الولايات المتحدة الأميركية. وقال «إن الأسعار الحالية توجد في مستوى حسن بالنسبة لنفط صحارى (نفط الجزائر) وبالنسبة لمشتقات النفط سيزداد الطلب خاصة بالنسبة للولايات المتحدة الأميركية وهذا يعني استخدام المصافي بقدرات عالية وهذا يتطلب نفطا خاما أكثر».
يشار إلى أن الجزائر تنتج حاليا 1. 4 ملايين برميل يوميا من النفط. ومن جهة أخرى كان قد أعلن خليل ان شركة النفط الجزائرية سوناطراك تنوي الاحتكام إلى الهيئات العليا الإسبانية والمفوضية الأوروبية حول النزاع القائم بينها وبين اسبانيا حول أنبوب النفط ميدغاز. وقال خليل للصحافيين على هامش التوقيع على عقدين لتحلية مياه البحر «سوف نحتكم إلى السلطات العليا في اسبانيا إي أمام المحاكم الاسبانية وكذلك أمام المفوضية الأوروبية». وأوضح ان شركة سوناطراك ستلجأ إلى هذا التحكيم «بخصوص حصتها من الغاز التي ستسوقها في مشروع أنبوب الغاز ميدغاز».
وكانت اللجنة الوطنية للطاقة الاسبانية سمحت لشركة سوناطراك بتصدير مليار متر مكعب بدل ثلاثة مليارات متر مكعب سنويا في اسبانيا مقابل زيادة حقوقها في التصويت في شركة ميدغاز بعد ارتفاع حصتها إلى 16% في رأس المال. وأضاف خليل «طالما ان القرار يجب ان يتخذ طبيعيا على مستوى وزارة الصناعة والسياحة الاسبانية فإن صمتها يعتبر رسميا بالنسبة لنا ردا سلبيا».ومن المقرر ان تعطي وزارة الصناعة الاسبانية ردها الثلاثاء لشركة سوناطراك.
العراق يبيع ثلاثة ملايين برميل من خام كركوك لشركات أوروبية
قال مسؤول نفطي عراقي أمس إن العراق باع ثلاثة ملايين برميل من خام كركوك لثلاث شركات أوروبية لتكرير النفط بواقع مليون برميل لكل شركة وذلك في أول مزاد على خام كركوك منذ يناير. وأضاف المسؤول أن كلا من أو.ام.في النمساوية وتوبراش التركية وساراس الإيطالية ستحصل على مليون برميل من خام كركوك من مرفأ جيهان التركي بحلول الأسبوع الثالث من يوليو. ولم يذكر المسؤول تفاصيل عن السعر لكنه قال إن مستويات الأسعار المدفوعة تقل عن سعر برنت في المعاملات الفورية أربعة دولارات للبرميل.
وسترفع هذه المبيعات صادرات العراق لشهر يوليو بنحو 100 ألف برميل يوميا. وفي الشهر الماضي بلغت صادرات العراق 43. 1 مليون برميل يوميا من خام البصرة الخفيف. وتستقبل صهاريج التخزين في جيهان النفط بصورة متقطعة عبر خط أنابيب يمتد من الحقول الشمالية في العراق. وتسببت هجمات تخريبية في تعطل خط الأنابيب معظم الوقت منذ غزو العراق عام 2003.
«أودي» تحقق مبيعات قياسية في نصف عام بفضل الأسواق الناشئة
زادت مبيعات شركة أودي الألمانية للسيارات الفارهة بنسبة 8 . 9% لتسجل مستوى قياسيا جديدا في الأشهر الستة الأولى من العام بفضل الطلب الذي ينمو سريعا في أسواق ناشئة رئيسية مثل شرق أوروبا والشرق الأوسط وآسيا. وتعني القفزة في المبيعات أن الشركة التابعة لمجموعة فولكس فاجن حطمت مستوى 500 ألف سيارة للمرة الأولى في تاريخ أودي مع ارتفاع مبيعاتها في شهر يونيو بمفرده بنسبة 11%.
وقال رالف فيلار عضو مجلس إدارة أودي للتسويق والمبيعات عند صدور البيانات إنه «رغم ذلك فإن الرقم المستهدف لنا لعام 2008 يظل بيع أكثر من مليون سيارة». وقال فيلار إن «أودي بدأت بداية ناجحة في أسواق مثل الهند كما أنها أصبحت بالفعل في وضع جيد على غير المتوقع في مناطق نمو مثل الشرق الأوسط».
ورغم أن مبيعات أودي في أوروبا ارتفعت بنسبة 4. 7% و3. 13% في أميركا الشمالية والجنوبية في النصف الأول مقارنة بالفترة نفسها من عام 2006 إلا أن مبيعاتها في روسيا قفزت بنسبة 3. 76%. وقالت الشركة إن المبيعات في روسيا خلال يونيو قفزت بنسبة 1. 72% وقالت شركة السيارات إن مبيعاتها في منطقة آسيا والمحيط الهادي زادت بنسبة 6. 21% مدعومة بارتفاع مبيعاتها في الصين بنسبة 9. 26% في النصف الأول من العام. والصين هي ثاني أكبر سوق للشركة في الخارج. وبدت الصورة نفسها للشركة في الشرق الأوسط حيث سجلت أودي ارتفاعا في مبيعاتها بنسبة 4. 31% .
