تختتم اليوم (الخميس) فعاليات «عالم القصص» التي استضافتها لهذا العام مدينة الغرير وعلى مدى سبعة أيام بدأت منذ يوم الجمعة الماضي 28 يونيو 2007. وشهدت مدينة الغرير خلال هذه الفترة تزايداً ملحوظاً في أعداد الزوار والمتسوقين الراغبين في التسوق وتمضية أقات من المرح والتسلية مع أطفالهم.
ويمكن لزوار مدينة الغرير الاستمتاع مع أطفالهم باليوم الأخير من هذه الفعالية ومشاهدة العديد من الحكايات العالمية التي يحبها الأطفال مثل «سندريلا» و«جاك وحبوب الفاصولياء» حيث تتضمن الحكايات العديد من العروض الاستعراضية والغنائية التي تقدمها فرقة فنية محترفة. كما يمكنهم أيضاً الاستمتاع بالاستعراضات القتالية التي تتضمن الكثير من المهارات والتي يقدمها القبطان هوك في سفينته الشهيرة والتقاط الصور التذكارية معه، إضافة إلى زيارة كوخ الأقزام السبعة والأميرة النائمة والاستمتاع بحركاتهم الطريفة ورقصاتهم المسلية.
ويمكن لزوار مدينة الغرير لحظة دخولهم من الأبواب الرئيسية للمدينة مشاهدة المعالم الواضحة لمفاجآت صيف دبي 2007 والتي تنتشر في مختلف الأرجاء متمثلة في ملصقات إعلانية ومجسمات لشخصية مدهش وصور للأنشطة التي تستضيفها المدينة إلى جانب التخفيضات والعروض الترويجية الجذابة في مختلف المحلات التجارية وعلى كافة المنتجات.
وقال وليد وهو لبناني الجنسية ومقيم في دبي مع عائلته وكان يتجول في مدينة الغرير مع أطفاله: «لقد تابع أطفالي مختلف الأنشطة والفعاليات ضمن «عالم القصص» وأحبوها كثيراً وبشكل خاص العروض المسرحية التي ترافقت مع أغنيات جميلة وحركات مضحكة. كما أنهم أحبوا كثيراً زيارة كوخ الأقزام السبعة بملابسهم الملونة وحركاتهم الطريفة ورقصاتهم المسلية».
وأضاف: «يتميز التسوق وقضاء الأوقات المسلية في دبي بطابع خاص خلال فصل الصيف، إذ يمكننا تلمس الفرق من خلال فعاليات الترفيه العائلي المنتشرة في كل مكان والعروض المغرية المتاحة في مختلف المحلات وعلى مختلف البضائع. من جهة أخرى يتيح هذا الحدث المجال أمامنا للتعرف على عادات وتقاليد وثقافات شعوب متنوعة من مختلف أنحاء العالم وهذا الأمر ضروري جداً للأطفال، حيث إنه يساهم في توسيع آفاق معارفهم وتنميتها».
وتعتبر «عالم القصص»، والتي تنظم للعام الثاني على التوالي ضمن حدث مفاجآت صيف دبي، من الفعاليات الأكثر شعبية لدى الأطفال كونها تسمح لهم بلقاء العديد من الشخصيات الكرتونية والأسطورية المحببة لديهم كما أنها تعيد للأهالي ذكريات جميلة من زمن الطفولة. كما تؤكد القصص والحكايات العالمية التي تسرد في هذه الفعالية على التنوع الثقافي الكبير والغني الذي تمتاز به إمارة دبي.
