حققت شركة أملاك للتمويل صافي أرباح بلغ 106 ملايين درهم بنسبة نمو 31% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. وأعلنت الشركة أمس عن النتائج المالية الأولية للنصف الأول من عام 2007. وأظهرت النتائج نمو إجمالي إيرادات الشركة إلى 280 مليون درهم بنسبة زيادة 54% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي 2006.

وكان لاستراتيجية الشركة المتعلقة بالتركيز على الأنشطة الرئيسية، وإعادة هيكلة مصادر التمويل أثر واضح في زيادة ربحيتها ومرونتها في التعامل مع مستجدات السوق، وقدرتها على التوسع الإقليمي، وطرح المنتجات التنافسية. الأمر الذي انعكس في زيادة القوة الإيرادية للشركة والذي يمثل تطورا نوعيا مقارنة بالفترات السابقة. وتتمتع الشركة بهيكل تمويل مرن، يعمل بفاعلية على توفير السيولة اللازمة.

وسيتم دعم مصادر التمويل بالصكوك الإسلامية ذات تصنيف إئتماني دولي، والتي تعتزم أملاك للتمويل طرحها خلال الفترة القادمة ، والذي يعتمد هيكلها على الموجودات. وترى الشركة أن العلاقات الاستراتيجية مع المطورين العقاريين والبنوك المحلية من أولوياتها لمواصلة النمو وخدمة العملاء.

وقال ناصر بن حسن الشيخ رئيس مجلس إدارة الشركة: إن التزامنا بخطة استراتيجية واضحة قد حقق الأهداف الرئيسية في هذه المرحلة الأولى، مما يظهر جلياً من خلال أرباح الربع الثاني التي تعتبر أفضل نتائج ربعية في تاريخ مسيرة أملاك للتمويل منذ إنشائها في عام 2000.

لقد تحدثنا سابقاً عن التزامنا بالأعمال الرئيسية للشركة وتميزها في السوق، ويدل إعلان اليوم على أن أملاك للتمويل قائمة على رؤية واضحة، كما كان للجهود المبذولة من الفريق القائم دور بارز في هذه النتائج. إن أهداف الشركة طويلة الأجل، ولدينا الكثير من المنتجات التمويلية التنافسية قيد الدراسة، لضمان مواصلتنا لهذا النمو.

وأضاف عارف الهرمي، الرئيس التنفيذي للشركة: «نحن ملتزمون بالاحتفاظ بهذه المكانة في عموم المنطقة؛ وبتحديد مجالات جديدة للنمو في هذا القطاع، سواءً كان بالتوسع المحلي والدولي أو بطرح حلول مالية جديدة، أو منتجات تنافسية تستهدف و تخدم العملاء».