يقدم مهرجان صيف دبي أشكالا مختلفة من المرح والمتعة والفائدة للأسرة بمختلف فئاتها العمرية، لكن جانبا إيجابيا آخر يمكن التعرف عليه عند مشاهدة شباب في مقتبل العمر يعملون بنشاط وحماس كبيرين ضمن فريق المهرجان، حيث وجدوا فرصتهم في العمل خلال الصيف ليشغلوا وقت فراغهم ويكتسبوا مهارات وخبرات جديدة تعرفهم بواقع العمل والتعامل مع الآخرين.

ومعظم هولاء الشباب انهوا دراستهم الثانوية هذا العام وبدأوا عملهم مع بداية المهرجان ففي مدينة مدهش الترفيهية التقينا عددا من الشباب تحدثوا عن تجربتهم في العمل خلال المهرجان فقد قال محمد إيهاب 18 عاما (أنهينا دوام المدرسة في المرحلة الثانوية، وبدأنا العمل في المهرجان بتوزيع العصائر المجانية للأطفال، وقد استفدت جدا من العمل هنا إذ تعرفت على أصدقاء جدد وأشعر أني أمضي وقتي في عمل مفيد يجعلني كل يوم في حالة نشاط وتواصل مع الناس).

أما صديقه لؤي تامر فيقول ( نحن مقبلون على المرحلة الجامعية وعملنا هنا يشكل خطوة باتجاه الإحساس بالمسؤولية، فضلا عن متعة العمل مع الأطفال ونحن نرى فرحتهم بالبالونات والعصائر التي نقدمها، وقد تعلمنا كيفية التعامل مع الأطفال والاهتمام بهم).

ويقول سمير أحمد بدوان (أدرس في جامعة الإمارات وقد قدمت أوراقي للعمل في مهرجان صيف دبي إلى الدائرة الاقتصادية وتم قبولي لأكون ضمن فريق العمل، وقد أعمل في العام الماضي في متجر مدهش الأمر الذي أكسبني خبرة في العمل ضمن المهرجان، والعمل في تلك الأجواء متعب وممتع في الوقت ذاته فهو يجعلنا متيقظين طول الوقت إضافة الى تعاملنا مع الأسر والأطفال بشكل خاص حيث نرى فرحتهم بمدينة مدهش.

وللفتيات دور في العمل ضمن الفعاليات حيث تقول آلاء نجاح (هذه هي المرة الثانية التي أعمل فيها ضمن فريق المهرجان وقد شجعني والدي على العمل بعد أن أنهيت المرحلة الثانوية هذا العام واستعد لتقديم أوراقي في العام المقبل، والعمل مع الفريق يتضمن متعة كبيرة ويجعلنا نستفيد من تجارب الآخرين، ونحن نقدم عصائر شركة مرموم المجانية للأطفال وهي تحمل اسم مدهش سوبر ستار حيث نتجول في باص مخصص لهذا الغرض لتوزيع تلك العصائر).

في مهرجان صيف دبي هناك عدة وجوه ايجابية فعمل الشباب وانشغالهم في الإجازة الصيفية يشكل أحد تلك الوجوه التي تعني أن المهرجان يقدم من الفائدة ما يوازي المتعة وهو فرصة حقيقية للشباب لملء وقت فراغهم.

دبي ـ دلال جويد