قالت منظمة أوبك أمس إن سعر سلة خامات نفط المنظمة صعد إلى 55 .69 دولاراً للبرميل أول من أمس من 64 .68 دولاراً يوم الاثنين الماضي.
وتضم سلة أوبك 11 نوعاً من النفط الخام، وهذه الخامات هي خام صحارى الجزائري وميناس الاندونيسي والإيراني الثقيل والبصرة الخفيف العراقي وخام التصدير الكويتي وخام السدر الليبي وخام بوني الخفيف النيجيري والخام البحري القطري والخام العربي الخفيف السعودي وخام مربان الإماراتي وخام بي.سي.اف 17 من فنزويلا.
وقد قال الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز أول من أمس إن أسعار النفط العالمية الحالية عادلة وهو ما وصفه بأنه أنباء جيدة للدول المنتجة للنفط.
وقال شافيز أثناء مؤتمر صحافي في كراكاس هذه أسعار عادلة.. إنها أنباء جيدة واستقرت أسعار مزيج برنت الخام أعلى من 72 دولاراً للبرميل بعد يوم من تجاوزها 73 دولاراً للمرة الأولى منذ عشرة أشهر وسط توقعات بارتفاع الطلب على النفط في الولايات المتحدة.
وصعد مزيج برنت إلى 10 .73 دولاراً للبرميل أمس الأول ليسجل أعلى سعر منذ 25 أغسطس الماضي. ويتوقع المحللون مزيداً من الارتفاع في أسعار النفط. وأغلقت الأسواق الأميركية بمناسبة عطلة عيد الاستقلال.
وتترقب الأسواق بيانات المخزون الأميركي التي تصدر اليوم الخميس ويتوقع أن تظهر ارتفاع مخزون البنزين 300 ألف برميل في الأسبوع الماضي. ومن المتوقع أيضاً انخفاض مخزون النفط الخام بمقدار 300 ألف برميل.
ومن جهة أخرى قالت الشرطة ومصادر أمنية إن مسلحين هاجموا منصة حفر تابعة لشركة رويال داتش شل في دلتا النيجر بجنوب نيجيريا في ساعة مبكرة من صباح الأربعاء واختطفوا خمسة أجانب، تزامن ذلك مع إعلان حركة تحرير دلتا النيجر المسؤولة عن معظم الهجمات التي عرقلت صناعة النفط في البلاد إلغاء هدنة استمرت شهراً.
ولكن متحدثاً باسم الحركة نفى تورطها في الهجوم على المنصة. وقال مصدر بصناعة النفط في بورت هاركورت عاصمة المنطقة وقع هجوم في ساعة مبكرة من صباح أمس على منشأة شل في سوكو. وصل رجال مسلحون في عدة قوارب وأطلقوا النار على أفراد الأمن واختطفوا خمسة أجانب.
وأحجم متحدث باسم شل عن التعليق على الحادث ولم يتضح ما إذا كان تعرقل إنتاج النفط. وسوكو جزيرة في المنطقة الساحلية لولاية ريفرز حيث توجد عدة منصات حفر تابعة لشل واستهدف مسلحون عدداً منها في السابق.
بذلك يرتفع عدد الرهائن الأجانب الذين تحتجزهم جماعات مسلحة مختلفة في دلتا نهر النيجر إلى 15. وأنباء الهجوم وإلغاء الهدنة بمثابة صفعة للرئيس عمر يارادوا الذي تولى السلطة في 29 مايو واعداً بالعمل على إقرار السلام في المنطقة المنتجة للنفط.
وفر آلاف من الأجانب من المنطقة بسبب تزايد حوادث الخطف. وخطف نحو 200 أجنبي منذ أوائل عام 2006. وأفرج عن معظمهم دون أن يلحق بهم أي أذى مقابل دفع فدية.
ونيجيريا ثامن أكبر دولة مصدرة للنفط الخام في العالم ولكن الإنتاج انخفض بما يزيد عن 700 ألف برميل يومياً أو ربع الطاقة الإجمالية ويرجع ذلك في معظم الأحوال لهجمات على منشآت النفط من جانب الحركة خلال العام ونصف العام الماضيين.