أعلنت المنظمة العالمية للنقل الجوي «إياتا» عن نتائج حركة المسافرين لشهر مايو الماضي والتي ظهر من خلالها تعافي نمو الطلب من عام لآخر على الحركة العالمية للمسافرين لتصل إلى 5 .5%، وفي الوقت ذاته ازداد نمو حركة الشحن العالمية للفترة ذاتها بنسبة قدرها 0 .5% بزيادة قدرها 8 .2% عما كانت عليه في أغسطس الماضي. وهي أعلى نسبة نمو يتم تسجيلها منذ شهر سبتمبر من العالم الماضي. كما ظل معدل عامل حمولة الركاب قوياً من خلال تسجيله نسبة قدرها 7 .73% صعوداً بنسبة 1 .0% سنة بعد سنة.

ويقول جيوفاني بيسيغناني المدير العام والرئيس التنفيذي للمنظمة العالمية للنقل الجوي «إياتا»: إن ارتفاع الرحلات الجوية في أسيا يمكن ان تكون أول إشارة لتعزيز الطلب. فخلال الأشهر القادمة سنقوم بمراقبة الظروف المتغيرة، بما في ذلك اشتداد المنافسة بين وسائط النقل الأخرى والتغيرات الهيكلة مثل المصانع المنتجة للبضائع الأخف. أما من ناحية الركاب، فقد استقر معدل النمو فيما إن اشتداد المتنافسة تبقي على عوامل الحمولة عالي حتى بعد ان قامت شركات النقل بتوسيع شبكاتها للاستفادة من الأسواق الأخرى.

شهدت شركات الطيران في الشرق الأوسط، أكبر نمو على طلب الركاب في شهر مايو الماضي بنسبة 6 .19% كما رافقتها زيادة في عوامل الحمولة بنسبة 8 .70%. وسجلت شركات الطيران الأفريقية نمواً في طلب بنسبة 2 .11%، مدفوعة بالتحسن الاقتصادي الإقليمي وزيادة الصلات بين مع أسيا والشرق الأوسط. فيما شهدت شركات الطيران أمريكا اللاتينية اول زيادة طلب للنمو خلال السنة بنسبة 2 .4% بعد إعادة هيكلة. فقد سجلت أسيا زيادة قدرها 1 .5% وسجلت أوروبا أبطئ نمو بمعدل 2 .3% بسبب زيادة المنافسة بين الوافدين الجدد وشركات النقل. وزاد نسبة الطلب في أمريكا الشمالية بنسبة 2 .4% فيما سجلت أعلى معدل عامل الحمولة في جميع المناطق 4 .80%.

وكانت شركات الطيران في الشرق الأوسط على رأس الشركات التي نما عندها معدل الطلب على الشحن الجوي وكان ذلك بنسبة 5 .10% فيما تضاعف معدل الطلب على الشحن الجوي في شركات الطيران في أسيا من 8 .3% في أبريل الى 6 .7% في مايو الماضي والذي عكس معدل النمو القوي في الاقتصاد والتجارة في المنطقة.

أما معدل الطلب على الشحن الجوي مازال بطيئاً في أميركا الشمالية بمعدل 6 .2% وأوروبا بمعدل 6 .1% وأميركا اللاتينية بمعدل 1 .1%، بينما سجل الطلب على الشحن الجوي في أفريقا انخفاضاً حاداً بمعدل -6 .3 %.

ويقول بيسيغناني: من المتوقع ان تحقق الصناعة أرباحاً قدرها 1 .5 مليارات دولار أميركي خلال العام 2007، ويعد هذا أعلى ربح تحققه الصناعة منذ عام 2000. تعد ارتفاع عوامل الحمولة جزء من مكاسب الكفاءة الدافعة للعودة الربحية كما تعمل على تحسين أدائنا البيئي.

جمع هذه مع الاستثمارات في أساطيل أكثر كفاءة في استهلاك الوقود والتي شاهدناها في معرض باريس الجوي خلال الأسبوع الماضي. ويمكنكم ان تروا صناعة تعمل على زيادة كفاءة منتجاتها في استهلاك الوقود بنسبة 25% بحلول العام 2007.

جنيف ـ «البيان»: