أعلن معهد حوكمة واتحاد المصارف العربية أمس، بالتعاون مع ماستركارد حول العالم، عن إنشاء جائزة حوكمة واتحاد المصارف العربية لحوكمة الشركات، وإنها الجائزة الأولى من نوعها في العالم العربي. وإن المصارف مدعوة للمشاركة عبر تقديم إجابات حول استبيان يمكن الحصول عليه عبر مواقع حوكمة واتحاد المصارف العربية على الإنترنت. ويتم الإعلان عن الفائز خلال المؤتمر العربي المصرفي السنوي الذي ينظمه اتحاد المصارف العربية والذي سيُعقد في أكتوبر 2007.

وسيتم اختيار المصرف الفائز بعد تقييم دقيق لكافة المواد المقدمة على يد هيئة من الخبراء الدوليين. ويشمل أعضاء هذه الهيئة تشارلز فريلاند، المستشار في الشؤون المصرفية الدولية وأمين عام سابق للجنة بازل المصرفية، ومايكل ستيفنسون، الشريك الأول لمنطقة الشرق الأوسط في مؤسسة PWC، والسفير جون بون، المفوض في لجنة كاليفورنيا للمرافق العامة ورئيس مشروع غلوبل نت المشترك.

وتغطي معايير الجائزة عدداً من المجالات الأساسية بما في ذلك الالتزام بحوكمة جيدة للشركات، والهيكلية وعمل مجلس الإدارة (أو مجلس الإشراف المعادل له)، والبيئة والعمليات التي يتم التحكم بها، والشفافية والكشف عن المعلومات، والتعامل مع حاملي الأسهم الصغيرة.

وقال الدكتور ناصر السعيدي، المدير التنفيذي لمعهد حوكمة: يُعتبر تطوير وتطبيق سياسات ممارسات جيدة لحوكمة الشركات أمراً ضرورياً للمصارف في العالم العربي، وقاعدة أساسية للأسواق المالية السليمة. لقد حقق معهد حوكمة تطوراً مهماً في رفع مدى إدراك الحاجة الكبيرة إلى الحوكمة، وإن هذه الجائزة تشكل عنصراً جديداً يبيّن أهمية حوكمة الشركات ويعزز تطبيق مثل هذه السياسات ضمن قطاع المصارف في المنطقة.

ومن جانبه قال د. فؤاد شاكر، أمين عام اتحاد المصارف العربية: يلعب اتحاد المصارف العربية دوراً أساسياً ورائداً في تطوير قطاع المصارف العربية بالتوافق مع المتطلبات الدولية، إضافة إلى تلبية الحاجات المحلية للمنطقة. وإضافة إلى الدور الذي نلعبه، تأتي مسؤولية تأمين التوعية حول حوكمة الشركات، وحثّ المصارف أكثر فأكثر على تطبيق سياسات حوكمة الشركات. بالتالي، يركز اتحاد المصارف العربية على تطوير الحوكمة الجيدة والشفافية والمسؤولية في المنطقة العربية. نؤمن أن جائزة حوكمة واتحاد المصارف العربية لحوكمة الشركات ستعزز أهمية مبادرات حوكمة الشركات في القطاع المصرفي.

وبدوره، أعلن دنزل لوسن، المدير العام لماستركارد حول العالم في الشرق الأوسط والمشرق: تعترف هذه الجائزة بأهمية المؤسسات المالية كمحرك أساسي للاقتصاد. وتسرّ ماستركارد، وهي أحد الرعاة الأساسيين لمعهد حوكمة، بدعم هذه الجائزة التي تهدف إلى إنشاء أسواق مفتوحة وشفافة والتي تعزز الكفاءات في نظام الدفع.

يذكر أن الاشتراك في هذه الجائزة متاح لكافة المصارف العربية، وذلك من خلال تقديم الطلبات ابتداءً من 15 يوليو 2007 وحتى 15 سبتمبر.