أعلنت شركة سامسونغ للإلكترونيات أنها قد بدأت بإنتاج أقراص الحالة الصلبة اس اس دي بحجم لا يتعدى 8 .1 إنش، وسعة 64 جيجابايت، لتصبح الأكبر سعة من بين أقراص الحالة الصلبة التي تتوفر اليوم لتطبيقات الحوسبة المتنقلة.
وقال جيرد شاوس، مدير قسم تسويق الذاكرات، سامسونغ لأشباه الموصلات، أوروبا:( يوما بعد يوم يزداد اهتمام شركات التصنيع المعتمدة في جميع أنحاء العالم بأقراص الحالة الصلبة المعتمدة على ذاكرة الفلاش، فهنالك توجه قوي للبدء بطرح كمبيوترات محمولة تعتمد على تقنيات الحالة الصلبة، خصوصا في مجال الكمبيوترات سهلة الحمل والنقل بشكل استثنائي). تقدم أقراص الحالة الصلبة مستويات أرفع من الاعتمادية والزمن اللازم لتشغيل الجهاز أو بدء التطبيقات، وذلك مقارنة بأقراص التخزين التقليدية. كما تعمل أقراص الحالة الصلبة على زيادة عمر الكمبيوتر المحمول الافتراضي بنسبة تصل إلى 20%.
يتكون القرص من 64 شريحة من شرائح الذاكرة السريعة ذات خلية أحادية المستوى والتي تبلغ سرعتها 8 جيجابايت. إن الاستفادة من تقنية 51 نانوميتر في التصنيع يسمح بإنتاج مكونات أصغر حجما بكثير من مكونات الأقراص التقليدية، حيث لا يزيد محيط كل شريحة عن 1/ 2500 من محيط شعرة بشرية.
وقيام سامسونغ بإنتاج كميات تجارية هائلة من اقراص الحالة الصلبة سعة 64 جيجابايت يجعلها أكبر منتج لهذا النوع الجديد من أقراص التخزين عالية السعة في العالم. فالنمو السريع والمتواصل في أسواق أقراص الحالة الصلبة 8 .1 إنش سوف يحفز الطلب على أحجام أصغر وأصغر من هذه الأقراص، لاستخدامها في المنتجات الإلكترونية الاستهلاكية المتنقلة. وسوف يؤدي صعود نجم أقراص الحالة الصلبة إلى ظهور أنواع جديدة من المنتجات الرقمية.
كما سيزداد أيضا، في غضون السنوات الثلاث المقبلة انتشار أقراص 5 .2 و 5 .3 إنشات في الكمبيوترات المحمولة القياسية والمكتبية، على الترتيب.وتتوقع سامسونغ أن تنمو مبيعات وحدات أقراص الحالة الصلبة بنسبة مذهلة تبلغ 270% في جميع أرجاء الصناعة بين اليوم وعام 2010 لتصبح أكثر القطاعات نموا في صناعة الذاكرات السريعة المعتمدة على تقنية NAND.
دبي ـ «البيان»: