أنهت الأسهم اليابانية تعاملات أمس الثلاثاء في بورصة طوكيو للأوراق المالية بارتفاع طفيف للغاية. وارتفع مؤشر نيكاي القياسي بمقدار 6 .3 نقاط أي بنسبة 02 .0% ليصل إلى 90 .18149 نقطة. في حين ارتفع مؤشر توبكس للأسهم الممتازة بمقدار 5 .1 نقطة أي بنسبة 08 .0% إلى 86 .1781 نقطة.
وارتفعت الأسهم الأوروبية في أوائل المعاملات أمس بعد أداء قوي للأسهم الأميركية الليلة الماضية بينما دعم ارتفاع أسعار النفط أسهم شركات قطاع الطاقة مثل بي.بي وتوتال.
وارتفع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الكبرى في أوروبا بنسبة 7 .0 % إلى 41 .1610 نقطة اقتداء بارتفاع الأسهم في وول ستريت اول من أمس.
واستقر سعر مزيج برنت في المعاملات الآجلة قرب أعلى مستوياته منذ نحو عشرة أشهر أعلى من 72 دولارا للبرميل قبل بيانات المخزون الأميركي التي يتوقع أن تظهر انخفاضا في المخزون. وأدى ذلك لارتفاع أسهم بي.بي وتوتال بنسبة 8 .0%
وسجل سهم مجموعة مان الصناعية الألمانية أكبر زيادة إذ ارتفع بنسبة 4 .3% في أعقاب تقرير من جولدمان ساكس رفعت فيه تصنيفها للسهم وفق ما ذكره متعاملون.
وعلى صعيد الأسواق المحلية ارتفع مؤشر فاينانشال تايمز 100 للأسهم البريطانية بنسبة 5 .0% ومؤشر داكس الألماني بنسبة 9 .0% ومؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 8 .0%
وكان من أبرز العوامل السلبية المؤثرة على السوق انخفاض أسهم شركة ساب الألمانية للبرمجيات بنسبة 6 .0% بعد أن اعترفت بأن وحدة تومورو ناو التابعة لها قامت بتنزيل وثائق «بصورة غير ملائمة» من شركة أوراكل الأميركية المنافسة.
من ناحية أخرى تم وقف التداول على أسهم مجموعة دانون الفرنسية للأغذية في أوائل التداول قبل صدور بيان متوقع.
وارتفع سهم دانون 1 .3% أمس في حين قال مصدر مطلع وتقارير إعلامية إن الشركة تتطلع لبيع وحدة صناعة البسكويت التابعة لها.
وفي أسواق العملة تراجع الدولار أمام الين وسجل في تعاملات الظهيرة وارتفع سعر صرف اليورو الأوروبي إلى مستوى قياسي مقابل الين الياباني مع تضرر العملة اليابانية ذات العائد المنخفض من بيانات اقتصادية متباينة في الأسبوع الأخير عززت التوقعات بأن بنك انجلترا المركزي سيرفع أسعار الفائدة تدريجيا.
وارتفعت العملة الأوروبية الموحدة إلى 07 .167 ين في المعاملات الالكترونية على شبكة اي.بي.اس لتسجل أعلى مستوى منذ طرحها للتداول عام 1999 بزيادة2 .0% عن اليوم السابق. وبلغت مكاسب اليورو منذ بداية العام نحو 5 .6% مقابل الين.
الأسواق الآسيوية تقبل التعامل بالروبية الهندية
ذكرت تقارير إخبارية أمس أن العديد من أسواق الصرف في آسيا أصبحت تقبل التعامل بالروبية الهندية رغم عدم تحرير سعر صرف هذه العملة بشكل كامل. كما أن المقاصد الترفيهية والسياحية الهندية تحصل على رسومها بالعملة المحلية.
وذكرت صحيفة إيكونوميك تايمز الهندية أنه يمكن التعامل بالروبية الهندية حاليا في سنغافورة وماليزيا وإندونيسيا وهونغ كونغ وإندونيسيا وبعض الدول الأخرى مع اتجاه المزيد من المؤسسات مثل الفنادق وشركات تغيير العملة إلى قبول الروبية الهندية.
يقول تارمو وونج مدير مكتب لتغيير العملة في أحد أكبر فنادق سنغافورة صدرت لنا أوامر بقبول أوراق النقد الهندية فئة 500 و1000 روبية ونحن نقبل هذا منذ حوالي ستة أو ثمانية أشهر.
وفي بعض دول آسيا أصبحت البنوك ومكاتب تغيير العملة تقبل استبدال الروبية.
وقال براكاش داجيا الذي يقوم برحلات عمل منتظمة إلى العديد من دول آسيا إنه خلال الشهور القليلة الماضية لاحظ قبولا متزايدا من جانب أسواق الصرف الآسيوية للتعامل مع الروبية الهندية. وأضاف أن أفضل ما في هذا الوضع هو أنه أصبح قادرا على تغيير العملات الأجنبية لديه بالروبية الهندية قبل عودته من أي رحلة خارجية.
وتسأل الفنادق الكبرى في الهند عملائها عما إذا كانوا يريدون سداد فواتيرهم بالروبية أو بأي عملة أجنبية.
وأشارت الصحيفة إلى أن بعض الفنادق تعتزم التخلي عن نظام ازدواج عملة سداد قيمة الفاتورة والاكتفاء بالروبية عملة معتمدة للحصول على مستحقاتها لدى العملاء.
