قالت «أوكسفورد بيزنس غروب» البريطانية إن الجزائر مقبلة على ثورة كبيرة في استكشافات المناجم لاسيما الذهب الذي تتوفر فيه على مخزون هام.
وأكدت المجموعة في آخر تقاريرها الاقتصادي الدورية إن ما تعرفه الجزائر حاليا «لا يقاس بالتهافت على الذهب الذي عرفته أميركا الشمالية لكن يبدو أن البلاد عازمة على إحداث ثورة منجمية من خلال فتح الباب لأنشطة الاستكشاف والاستغلال المنجميين». وعاد التقرير إلى المنافسة الدولية على مناجم الذهب الجزائرية التي بدأت في يناير الماضي وأعلن عن نتائجها بداية يونيو.
وأكد أن إقبال المؤسسات الأجنبية سيعطي دفعا قويا للبحث المنجمي وتحقيق الأهداف التي تسعى إليها الجزائر. وقد شارك في المنافسة عدد كبير من الشركات الأوروبية والآسيوية والأميركية والإفريقية وتمكنت ثماني شركات من الحصول على الامتياز للبحث والاستكشاف والاستغلال.
وأشار التقرير إلى أن هذه المناجم التي جرى حولها التنافس «تحتوي على كميات هامة من الذهب والنحاس».
وتوقع التقرير أن تكون الكميات المخزونة من الذهب في الجزائر كبيرة جدا، وأشار إلى أن ما اكتشف حتى الآن يعد كميات محدودة بالقياس إلى ما لم يكتشف بعد. وكانت تقديرات في الثمانينات أشارت إلى أن مخزون الجزائر من الذهب يكون في حدود 8 .2 أوقية لكن المجموعة «أوكسفورد بيزنس غروب» تؤكد أن المخزون أكثر من هذا بكثير.
وتنوي وزارة الطاقة والمناجم الجزائرية إطلاق عمليات مسح في عدد من المواقع في جنوب البلاد بحثا عن مواقع جديدة للاستغلال، لكن المؤشرات تفيد أن شمال الجزائر أيضا يرقد على كميات هائلة من الذهب تنتظر من يستغلها.