زينّ الأطفال مدينة مدهش بلوحات فنية باهرة بعد أن وجدوا أمامهم كل أماكن الترفيه والمتعة بدءاً من منطقة الألعاب الترفيهية وركن التلوين وركن الألعاب الكرتونية وركن الألعاب اللاسلكية وصولاً إلى المسرح الصغير بالمدينة الذين وجدوا فيه ضالتهم للقيام بعدد من اللوحات الفنية الرائعة التي مزجت بين الرقصات التراثية للدولة وبين عدد من الفنون الحديثة المنتشرة حول العالم، فكانت إطلالتهم على المسرح باهرة عكست مدى أوقات السعادة التي يقضوها داخل أركان المدينة المختلفة. بينما وقف أولياء أمورهم والابتسامة تعلو وجوههم بعد أن وجدوا ضالتهم في مدينة مدهش التي أنقذتهم من نزيف المصروفات التي كانوا يتكبدونها من أجل توفير أماكن للترفيه لأبنائهم.
منور حمادة معلمة رياضيات في مدرسة السعادة للبنات في دبي والمشرفة على تعليم الطالبات عدداً من الرقصات الاستعراضية قالت إنه في ظل تركيز عروض مفاجآت صيف دبي بشكل كبير على الأطفال وما تبعه من زيادة مضطردة في إقبالهم على المدينة أصبحت هناك حاجة ملحة إلى الاستفادة من هذا الإقبال في تعليمهم عدداً من الفنون الراقية التي يقضون معها أوقات متعة تنسيهم مشقة أيام الدراسة. وأوضحت أنها منذ بدء فعاليات صيف دبي بمدينة مدهش تولت مسؤولية تدريب عدد من طالبات الصف الثاني بمدرسة السعادة في دبي على عدداً من الرقصات التراثية وكذلك الحديثة مثل الباليه ووجدت تجاوباً كبيراً منهن على التعلم واستمتاعا كبيرا والتزاما بتنفيذ الحركات المختلفة وهو ما لم تتوقعه فمن المتعارف عليه أن الأطفال في هذه المرحلة العمرية يكونون أكثر حباً للانطلاق واللعب والمرح إلا أنها وجدتهن متشوقات إلى تعلم هذه الفنون الراقية التي من المؤكد أن ستعود عليهن بفوائد جمة في المستقبل. وقالت إن المدرسة وجدت في مدينة مدهش مكاناً مثالياً لتعليم الأطفال هذا النوع من الفنون خاصة مع توافر مسرح خاصة بالأطفال، مشددة على أن تركيز المهرجان بشكل أساسي هذا العام على الطفل سيعود عليهم بفوائد جمة في مقدمتها تعليمهم عدداً من القيم والأعراف والتقاليد الموروثات الخاصة بالدولة عن طريق العديد من الفعاليات، وبالتالي فإنها تعد فرصة ذهبية للأطفال لن يجدوها سواها في مدينة مدهش.
أما بدور نجيب وهي طالبة بالصف الثاني بمدرسة السعادة في دبي قالت: إن مدينة مدهش توفر هذا العام عدداً كبيراً من الأركان الترفيهية للأطفال لم تجدها في أي مكان آخر وبأسعار رمزية، مشيرة إلى أنها حرصت على المشاركة في العروض الاستعراضية التي يقدمها الأطفال على خشبة المسرح الصغير بعد أن وجدت متعة كبيرة في تعلم عدد من الحركات الاستعراضية المتعلقة بفن الباليه،لافتة إلى أنها تقضي أفضل أوقاتها السعيدة في مدينة مدهش في ظل توافر عدد كبير من أسباب المرح والترفيه.
أما زميلتها عائشة عبد العزيز فأوضحت أنها شاهدت العديد من العروض الاستعراضية على مسرح مدينة مدهش في اليوم الأول للافتتاح وهو ما جعلها تتمنى أن تشارك في مثل هذه العروض خاصة وان عددا كبيرا منها يحمل قيما ومعاني نبيلة في مجتمعنا، وكانت سعيدة عندما جاءت لها الفرصة إذ قامت معلمات من مدرسة السعادة بتعليمها وزميلاتها عدداً من العروض الاستعراضية على المسرح الصغير وقامت بتأديتها أمام الزوار ولاقت استحساناً كبيراً.
وقالت سمية سالم الطالبة بالصف الثالث بمدرسة السعادة قالت إنها وجدت صعوبة كبيرة في القيام بعدد من الحركات الاستعراضية في البداية إلا أنها سرعان ما استوعبت هذه الحركات وأصبحت تؤديها بشكل مثالي، مشيرة إلى أن مفاجآت صيف دبي هذا العام أعطت الأطفال فرصة مثالية من أجل تنمية مهاراتهم وقدراتهم بالإضافة إلى التعرف على العديد من الرقصات الشعبية الخاصة بالدولة، بالإضافة إلى عدداً من الفنون الراقية مثل الباليه.
فيما أشارت إلهام عبد المختار إلى أوجه الترفيه العديدة التي يجدها الأطفال في مدينة مدهش من خلال العديد من الأركان وهو ما جعلها تحرص على المشاركة في هذه العروض الاستعراضية التي تشارك فيها المدرسة لما تحمله من قيم ومعاني سامية يتوجه بها الأطفال إلى المشاهدين، بالإضافة إلى أنها تعتبر وسيلة مثالية تستطيع من خلالها أن تبرز مهاراتها ومواهبها.
أما منار سليم فقالت: إن الأطفال في هذه السن الصغيرة يحتاجون إلى من يظهر مهاراتهم ومواهبهم خاصة في ظل اعتماد المدرسة بشكل أساسي على الرسالة العلمية دون إعطاء الطلبة فسحة من الوقت للترفيه، وهو ما قدمته لهم مدينة مدهش من خلال العديد من الأركان الترفيهية المفيدة، مشيرة إلى أن الرقصات الاستعراضية التي أدتها الطالبات أظهرت قدراتهم الكبيرة وحاجاتهم إلى متنفس يظهرون فيه إبداعاتهم وقدراتهم.
دبي ـ أحمد جمال



