ضمن الأنشطة والفعاليات المتعددة التي تنظم خلال المفاجآت التراثية في أسبوعها الثاني، تؤدي فرقة موسيقية إيرانية معزوفات وأغاني متميزة يومياً في «دبي فيستفال سيتي».

وتستقطب هذه الفرقة مجموعة كبيرة من الزوار والمتسوقين الذين يجتمعون حول المسرح للاستمتاع بمعزوفات وأغاني تجسد تراث وفلكلور الحضارة الفارسية. وتتألف الفرقة من أربعة عازفين وثلاث مغنيات ويرتدي كافة أعضاء الفرقة أزياء تقليدية متميزة في زخرفتها وألوانها.

وتتألف الآلات الموسيقية الإيرانية التي يعزف عليها أعضاء الفرقة من آلات وترية تضم «كامونتشي» و«سيتر» وآلة إيقاعية هي «نغاري». وتعرف الموسيقى التي تؤديها الفرقة في اللغة الفارسية ب«كشكاي».

وأشار قائد الفرقة الموسيقية الإيرانية المتخصص في العزف على الآلات الوترية ويمتلك خبرة في هذا المجال تفوق العشرين عاماً إلى تاريخ موسيقى «الكشكاي» قائلاً: «لا تدل عبارة الكشكاي على أنواع من الموسيقى التقليدية القديمة فقط، وإنما تشير إلى حضارات غارقة في القدم أيضاً. وتتميز الموسيقى الإيرانية بطابع خاص كونها تعتمد نوعا ما على بعض الإيقاعات التركية».

وتؤدي المغنيات في الفرقة الموسيقية الإيرانية في دبي فيستفال سيتي مجموعة متنوعة من الأغاني التراثية القديمة التي تتنوع مواضيعها بين قصص الحب والبطولات في المعارك والخصال الحميدة مثل الكرم والشجاعة والتفاني والإخلاص.

وإضافة إلى الأغاني التراثية يقدم أعضاء الفرقة رقصات فلكلورية مستمدة من تراث بلاد فارس. وتشهد هذه الرقصات شعبية كبيرة لدى الجمهور كونها تتكامل مع الأزياء التقليدية التي ترتديها الفرقة، حيث تشع ملابس النساء الثلاث بالألوان الصارخة مثل الأحمر والأزرق ويلوحن بالمناديل الملونة. وتستمر العروض الراقصة حوالي 15 عشرة دقيقة.

وتشتهر هذه الفرقة الإيرانية بعروضها المتميزة كما كانت لها العديد من المشاركات في بلدان متنوعة من أوروبا والشرق الأقصى.