يصل إلى دمشق صباح اليوم المطرب الإسباني الشهير أنريكي إيغليسياس لإحياء حفل فني غنائي في الهواء الطلق غدا، ويأتي هذا الحفل بعد غياب الغناء العالمي عن العاصمة السورية طوال ثلاثين سنة.

ويعقد المطرب الإسباني صاحب الألبومات الثمانية العالمية الناجحة مؤتمراً صحفياً في فندق «فورسيزن» ظهيرة الأربعاء وقبيل ساعات من موعد الحفل الذي وصفته شركة «لبلدي» (الجهة المنظمة للحفل) بأنه خاص بسوريا.

حيث لن تكون دمشق ضمن جولة غنائية للمطرب العالمي الذي سيعود للولايات المتحدة (مقر إقامته)، بل ستكون هي أساس رحلته قبل إطلاقه بعد أيام ألبومه التاسع عالمياً. ويقوم إيغليسياس فور وصوله بتدريبات خاصة وسيتوقف عن الغناء خلال حفل الأربعاء لمدة خمس دقائق خلال أذان صلاة العشاء.

وكان (ايغليسياس) قد أرسل فريقاً استكشافياً إلى دمشق قبل موافقته على إحياء الحفل، فيما نسق مديرا شركة «لبلدي» رشا مُوَقع الدردري ولؤي مردم بيك الإجراءات اللازمة للحفل مع الجهات الرسمية السورية وسط توقعات بأن عدد الحضور سيصل إلى عشرة آلاف شخص في مدينة المعرض القديمة وسط العاصمة السورية.

وحيث قامت كوادر هندسية من محافظة دمشق ببناء مسرح ضخم ومدرجات استخدمت فيها 43 طناً من الحديد. ومن المقرر أن يذهب ريع تذاكر الحفل الغنائي إلى جمعيات خيرية سورية ولعلاج أطفال مصابين بفقدان السمع، المدعوم من قبل عدد من الشركات السورية وشخصيات اغترابية وأخرى كويتية وسعودية فضلت عدم الكشف عن أسمائها.