أصيب مراهقون يابانيون يرتدون أزياء «سحرة» بحالة من الهوس في افتتاح العرض الأول لفيلم «هاري بوتر وجماعة العنقاء» في طوكيو وهم يحيون الممثل دانيل رادكليف الذي يعد نضجه قصة كبرى على شاشة السينما وخارجها، وبدا رادكليف الذي ارتدى بذلة بيضاء والذي سيبلغ الثامنة عشرة من عمره هذا الشهر ولعب دور الفتى الساحر بوتر منذ عام 2001 راشداً بصورة ملحوظة على البساط الأحمر في الاحتفال الذي أقيم في طوكيو.
ويشهد فيلم «جماعة العنقاء هاري» وهو يبلغ درجة أكبر من النضج مع لعبه دوراً رئيسيا في الحرب ضد فولدمورت الشرير، ويجرب أول قبلة له في مدرسة هوجوارتس لأعمال السحر والشعوذة، ولم تكن انجازات رادكليف الشخصية على نفس القدر من الإثارة. فقد لعب في الآونة الأخيرة دور سائس مضطرب في مسرحية «ايكوس» في انفصال عن صورته كممثل طفل. ومتحدثا للصحفيين أمام حشد من المعجبين اليابانيين الذين حملوا لافتات كتب عليها «نحبك يا هاري» نفى رادكليف ما يقال عن أن سلسلة بوتر حددت طريقة نضجه. وقال «لا أرى أنني كبرت على الشاشة. أرى أنني ببساطة كبرت. ولذلك فان الأمر على الأرجح أكثر غرابة بالنسبة للناس الذين شاهدوا كل الأفلام». ونجاح أفلام بوتر هو أحد أسباب الاهتمام الكبير بنضج رادكليف على الأقل لصناع الأفلام وملايين المعجبين.
وحققت الأجزاء الأربعة السابقة من أفلام بوتر حصيلة بلغت نحو 5, 3 مليارات دولار وسيحتفظ رادكليف مع مشاركيه في البطولة ايما واطسون وروبرت جرينت بأدوارهم إلى نهاية السلسلة بالفيلم السابع المقرر عرضه عام 2010. وقد تساعد الشعبية المستمرة لسلسلة الكتب من تأليف جيه. كيه. رولينغ فيلم جماعة العنقاء على تكرار النجاح في شباك التذاكر. وقال منتج بوتر ديفيد هايمان أن تطور شخصية الممثلين تضيف أبعادا جديدة للفيلم. وقال في افتتاح الفيلم «لقد نضجوا فعلا كممثلين».

