«يعتبر الفنان الأميركي لويس آرمسترونغ أحد أهم رموز موسيقى الجاز في العالم، إذ جسد في تجربته الرائعة القدرة على جعل العالم مكاناً للفرح والبهجة، رغم المعاناة الكبيرة والتعرض للسخرية من الآخرين، وبالتحدي والكفاح وإيمانه بقدرة الموسيقى على التغيير».
كلام استهل به الفنان عبد الله العامري مدير مؤسسة الثقافة والفنون في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث المؤتمر الصحافي الذي عقد ظهر أمس في المجمع الثقافي في أبوظبي للإعلان عن تفاصيل المسرحية التي تعرض يومي 4 و6 يوليو الجاري على خشبة المجمع الثقافي، وتجسد حياة آرمسترونغ. وحضر المؤتمر فيصل الشيخ ممثل هيئة السياحة، والفنان جيمس ميرون كاتب النص، والفنان أندريه دو شليدز الذي شارك في كتابة النص إلى جانب تأدية دور لويس آرمسترونغ الذي استطاع كما وصفه العامري «أن يجعل من «الجاز» نغماً أميركياً قوياً جمع كافة الأميركيين وجذبهم إليه».
وقال العامري: «من خلال استضافة هيئة أبوظبي للثقافة والتراث هذا العرض الموسيقي الذي يصور سيرة هذا الفنان الكبير والمؤثرات التي صاغت حياته، فإننا بذلك نعبر عن تقديرنا لهذه التجربة الفنية والإنسانية، وعن إيماننا بأهمية الفن في المجتمع وخصوصا الموسيقى كونها اللغة العالمية الأفضل بين اللغات للتواصل والتفاعل بين شعوب العالم». واختتم العامري كلمته بالتأكيد على «أن الهيئة لا توفر أي جهد يصب في دعم وتشجيع وتبني أي مشروع فني يساهم في نشر ثقافة راقية، وضمن هذا السياق تندرج المهرجانات وحفلات الموسيقى التي تنظم ضمن برنامجنا السنوي».
وعن برنامج المسرحية قال جيمس ميرون: «تتألف المسرحية من جزأين، تعبر عن حياته بمرافقة خلفية موسيقية باستخدام مجموعة من الآلات مثل البيانو والكلارينيت والسكسوفون والترمبون والترومبيت، وهنا نتأمل أن تكون روح آرمسترونغ، بيننا وأن تصل رسالته للناس». وتحدث أندريه دوشليدز عن موسيقى الجاز من خلال تجربة آرمسترونغ قائلاً: «كان آرمسترونغ يؤكد على أن الموسيقى تفهم عن طريق القلوب، وأسهل وسيلة للتخاطب بين الشعوب والبشر، وهذا ما هدف إليه آرمسترونغ عند عزفه، فالابتسامة هدفه الدائم، ولهذا لا بد أن يجعل المشاهد يضحك، من خلال الكوميديا الساخرة».
أبوظبي ـ عبير يونس
