تستضيف دبي فيستفال سيتي في الأسبوع الثاني من مفاجآت صيف دبي 2007، المفاجآت التراثية التي تلقى إقبالا واسعا من قبل الزوار من داخل وخارج الدولة. وتركز المفاجآت التراثية خلال هذا الأسبوع على التراث الإيراني الغني الذي يعكس نفحة من أجواء التراث الفارسي بكل ما فيه من سحر وغموض.
حيث يعرض المنتجات الإيرانية التقليدية والأقمشة الملونة والأعمال الصوفية المشغولة يدوياً والزجاج والفخار الملونين وذلك بهدف إطلاع الزوار والمتسوقين على جزء من التراث والحضارة الإيرانية وعادات وتقاليد الشعب الإيراني.
وتستضيف دبي فيستيفال سيتي هذه الفعالية لغاية يوم الأربعاء الواقع في 4 يوليو الجاري. ومن بين الفعاليات والأنشطة التي يشهدها هذا الأسبوع عروض غنائية من التراث الإيراني وتنظيم العديد من ورش العمل للزوار تتمحور حول جملة من المواضيع تشمل صناعة النسيج وصناعة الفخار ومختلف أنواع الفنون الذي تشتهر به هذه البلد، إلى جانب معارض متعددة لمجموعة متميزة من الأعمال اليدوية.
كما يوجد جناح خاص لعرض مقتنيات إيرانية تتنوع بين أعمال الفسيفساء والرسم على الزجاج والنقش على المعدن والمصابيح متعددة الأنواع بالإضافة إلى العديد من المقتنيات التي تعكس فنون وحضارة بلاد فارس. ويرتدي الأشخاص المتواجدون بشكل دائم في هذا الجناح ملابس تقليدية تمثل الفلكلور الإيراني.
ولمحبي المجوهرات والحلي، يعرض الجناح الإيراني في «دبي فيستفال سيتي» العديد من المقتنيات والتي من بينها العقود المرصعة بالجواهر والأحجار الكريمة. وأفاد العارضون الإيرانيون المشاركون في هذه الفعالية، أن المعروضات الإيرانية تشهد إقبالاً كبيراً من قبل الزوار وخصوصاً في اليوم الأول من الافتتاح، حيث أبدى العديد من الزوار رغبة في شراء البعض من المقتنيات ولكنها متاحة فقط للعرض.
وبإمكان زوار «دبي فيستفال سيتي» أثناء أسبوع التراث الإيراني مشاهدة عجلة النسيج التي تشتهر بها بلاد فارس ويعود تاريخها إلى زمن بعيد والتي تستخدم في صناعة السجاد. وتمت صناعة معظم المعروضات الإيرانية في مدينة شيراز الإيرانية والتي يعود تاريخها إلى أكثر من 2000 عام وتشتهر بصناعة السجاد والأعمال اليدوية المعدنية. كما كانت تعرف هذه المدينة خلال القرون الوسطى بحبها واهتمامها بالشعر.
ويبدي زوار المركز إعجابهم الكبير بالمنتجات الإيرانية المعروضة حيث يتعرفون على روائع السجاد وقطع التحف النادرة والقيمة، إلى جانب اكتشافهم لتاريخ وقصص صنع هذه القطع من خلال النقاشات التى تدور بينهم وبين العارضين.
وقال يوسف علي عابدين من فلسطين والذي كان يتسوق برفقة زوجته وابنتيه من دبي فيستفال سيتي: لقد لفت نظري المعرض الخاص بالتراث الإيراني وخصوصا السجاد الإيراني المشهور عالميا، ويوفر هذا المعرض فرصة التعرف على التراث الإيراني الغني من خلال الأعمال الفنية المعروضة والسجاد بمختلف أنواعه وقياساته والتحف وقطع الأنتيك المختلفة.
أما انطونيو ديسليفيا من ايطاليا، فقال بأنه حضر خصيصا إلى دبي فيستفال سيتي عندما عرف باستضافة المركز لأسبوع المفاجآت التراثية وذكر بأن أكثر ما أعجبه هو الفرقة الموسيقية التي كانت تعزف ألحانا إيرانية تراثية رائعة.
وأشار ديسليفيا إلى أن المعرض الذي ضم العديد من التحف الإيرانية قد أعطاه فكرة جيدة عن تراث الشعب الإيراني وإبداعاته الفنية خصوصا اللوحات الفنية التي تم تنفيذها بماء الذهب وقطع السجاد اليدوي المتعددة الأشكال والألوان مشيرا إلى المفاجآت التراثية من أكثر المفاجآت التي تسترعي اهتمامه.
وقال: لقد تابعت المفاجآت التراثية في الأسبوع الأول من مفاجآت صيف دبي 2007 والتي أقيمت في مدينة الغرير وكانت تركز على التراث الإماراتي وتعرفت من خلاله على بعض الصناعات اليدوية المحلية للإمارات. وسوف أقوم في الأسابيع المقبلة بمتابعة هذه المفاجآت لأتعرف منها على تراث وعادات وثقافة مختلف الشعوب.
وذكرت سمية أحمد من مصر والتي كانت برفقة ولديها أسامة وناصر بأنها تزور دبي فيستفال سيتي منذ افتتاحه وأنها حريصة على زيارة مختلف الأنشطة والفعاليات التي تنظم خلال مفاجآت صيف دبي 2007.
وقالت إن الأسبوع التراثي الإيراني رائع للغاية وخصوصا عروض الفرقة الموسيقية كما أنها استمتعت بمشاهدة التحف الخشبية والزجاجية التي يتضمنها المعرض بالإضافة المجوهرات الإيرانية الرائعة والتي تستخدم فيها الأحجار الكريمة مثل الياقوت والفيروز.
ويفتح المعرض الإيراني أبوابه في دبي فيستفال سيتي أمام الزوار يومياً من الساعة الخامسة مساءً ولغاية العاشرة ليلاً حتى يوم الأربعاء الواقع في 4 يوليو 2007. وخلال الدورة الحالية من مفاجآت صيف دبي، تنظم كافة المفاجآت العشرة في وقت واحد ولغاية 31 أغسطس 2007. وتنظم كل مفاجأة أسبوعياً في مركز تسوق مختلف عن الآخر، وذلك لإتاحة المجال أمام أكبر قدر ممكن من الزوار والسياح لمشاهدة الفعاليات المتنوعة لكافة المفاجآت العشر.
