تحتفل دبي هذا العام بمرور 10 أعوام على انطلاقة فعاليات مفاجآت صيف دبي، الحدث السنوي الصيفي الأبرز في المنطقة والعالم، والذي ينتظره كل عام مئات الآلاف من الناس في دولة الإمارات والدول المجاورة.
وتتضمن مفاجآت صيف دبي 2007 عدداً من الفعاليات الجديدة بالإضافة الى الفعاليات التي اجتذبت العديد من الزوار في السنوات الماضية، كما تسلط الضوء على الفعاليات والأنشطة التي استهوت الجميع من كبار وصغار، وأسهمت في جعل دبي مقصد السيّاح من كافة أنحاء العالم منذ انطلاقتها الأولى في عام 1998.
وخلال مفاجآت صيف دبي تتجمع الحشود الغفيرة لتصبح عائلة واحدة متآلفة ومنسجمة والابتسامة تعلو وجوه الجميع، والفرح يعم الأجواء على إيقاع الموسيقى والأضواء والألعاب والأنشطة المتنوعة التي تصوّر تاريخ جميع الشعوب وتحكي قصة الحضارات المختلفة. كما تبرز بشكل واضح وجلي كرم الشعب الإماراتي المضياف الذي يحمل خصال الكرم والمروءة والشهامة العربية.
لقد كبرت مفاجآت صيف دبي، وأطفأت شمعتها العاشرة، كما كبر صغارنا على محبة هذا الحدث الكبير، والذي هو في الحقيقة ينمو ويتجدد كل عام ليغدق علينا بفعاليات وأنشطة قلّما نراها في أي مكان آخر في العالم. وباتت الطفولة البريئة تنتظر انطلاقة المفاجآت على أحر من الجمر لتلعب وتمرح مع مدهش، الشخصية الأشهر والمحببة لدى الجميع طيلة أيام المفاجآت، والذي لا تفارق الضحكة وجهه، ودائماً الابتسامة تشع من محياه.
المكان الأفضل للتسلية والترفيه في دبي
طه حق، ابن العشر سنوات، كان متأثراً جداً بمرور 10 سنوات على انطلاقة مفاجآت صيف دبي، وخاصة أنه من أشد المعجبين بمدهش، ولا يفارق مدينة مدهش الترفيهية طيلة أيام الصيف، حيث يزور كافة الأركان ويشارك في مهرجان الرسم والرياضة. أخبرنا أنه لا يتذكر متى جاء إلى مدينة مدهش الترفيهية أول مرة، فقد كان صغيراً جداً، ربما كان عمره سنتين أو ثلاث، لكنه يخبرنا عن تجربته ومعايشته لهذا الحدث.
يقول طه: استمتعت كثيراً بالعطلة الصيفية خلال العام الماضي. اصطحبني والديّ إلى مدينة مدهش الترفيهية، وإلى العديد من مراكز التسوق التي تحتضن مختلف الفعاليات والأنشطة. لقد شاركت في العام الماضي في مسابقة الرسم وكسبت جوائز كما أحببت المشاركة في أسبوع أزياء الصغار، وأتشوق أن أشارك هذه المرة أيضاً.
وتخبرنا ناديا حق، والدة طه: أشعر بالفخر لمشاركة ابني في أسبوع أزياء الصغار، وتقديم العروض على مسرح مدهش، لقد كان متألقاً جداً. ونأمل أن يشارك أيضاً خلال مفاجآت صيف دبي 2007 التي تتميز عن سابقاتها بانها تقيم العديد من الأنشطة والفعاليات الجديدة والمختلفة عن بعضها، الأمر الذي يشعر الأهل بالراحة الكبيرة نظراً لوجود هذه الأنشطة التي تجعل أولادهم يلعبون ويطورون مهاراتهم بنفس الوقت.
وأضافت: كونه لا يمكن أن نأخذ أطفالنا خارجاً في هذا الطقس الحار، نرى في مدينة مدهش الترفيهية المغلقة المكان الأفضل للتسلية والترفيه في دبي، إلى جانب مراكز التسوق التي تنظم العديد من الفعاليات. ولا يقتصر التركيز على التسلية والمرح خلال مشاركة الأطفال الصغار في الفعاليات والمسابقات فحسب، وإنما هناك الكثير من الفائدة والتعلم، حيث تعزز من ثقتهم بأنفسهم وتصقل مهاراتهم، وتطور مواهبهم.
المفاجآت.. الحلم الذي صار حقيقة
من ناحيته، قال دانييل جورج، ابن التسع سنوات، والذي يعد من أكثر المتحمسين لمفاجآت صيف دبي: تعد المفاجآت بالنسبة لي الحلم الذي صار حقيقة. ولا يضنّ عليّ والديّ باصطحابي إلى مراكز التسوق المتنوعة طيلة الفعاليات لنحظى جميعاً بالتسلية والمرح التي ننشدها.
واليوم بلغ عمر المفاجآت 10 سنوات، وأنا في التاسعة من عمري أي كلانا تقريباً من نفس العمر. وهذا لا ينطبق علي وحدي فقط، وإنما أصدقائي أيضاً مغرمون بالمفاجآت، ويتوقعون أن تكون هذه الدورة متميزة تليق بمرور 10 اعوام على انطلاقتها.
وأضاف دانييل: بالطبع المكان المفضل لي هو مدينة مدهش الترفيهية، حيث أذهب مع أبي وأمي كل عام. ولا أتذكر أنني فوّت فرصة القدوم إلى المدينة في أي عام. وإنني آت إلى هنا منذ أن كنت في الصف الأول الابتدائي وأنا الآن في الصف الرابع.
تزورها منذ كان عمرها 9 شهور
أما أبيجيل ماثيو التي تبلغ من العمر 4 سنوات ومن مواليد دبي، فقد تابعت الفعاليات منذ أن كانت طفلة رضيعة، وتعلق أمها ساندرا قائلة: كانت الزيارة الأولى لأبيجيل إلى مدينة مدهش الترفيهية عندما كان عمرها تسعة أشهر فقط. وبالتأكيد لا تتذكر هذه الزيارة لكن نعلم أنها حظيت بوقت ممتع وجميل. ومنذ ذلك الحين، ونحن نأتي كل عام إلى مدينة مدهش، ونرى ابنتنا كيف تنمو وتمرح في هذا المكان المميز.
وتعشق أبيجيل منطقة المرح، ولكن هذا العام ستجرب الألعاب الأخرى أيضاً، كما ستشارك أيضاً في بعض المسابقات التي تجري في مراكز التسوق. مرح وتسلية وأوقات لا تعوض من جهتها، تتحدث أركيتي جاري، سبع سنوات، عن تجربتها مع مفاجآت صيف دبي: لم أفوت أبداً أي دورة من هذا المهرجان الصيفي. لقد اعتاد والدي على اصطحابي إلى مدينة مدهش الترفيهية منذ أن كنت صغيرة جداً.
وأتذكر كيف كانت تعقد عروض الرسوم المتحركة والمسرحيات الممتعة على خشبة المسرح. وحضرت مع أمي وأبي الفعاليات والأنشطة المتنوعة التي احتضنتها مراكز التسوق في دورة العام الماضي. ومن المؤكد أننا سنفعل الشيء نفسه في دورة هذا العام.
وأضافت أركيتي: كانت مدينة مدهش الترفيهية في دورة العام الماضي والعام الذي سبقه تنعقد فعالياتها في مركز دبي التجاري العالمي، وذهبت إلى هناك مع أهلي وأصدقائي مرات كثيرة. أما اليوم فنراها تفتح أبوابها في قاعة معارض مطار دبي الدولي بمساحة أكبر، لذلك من المؤكد أن يكون المرح والتسلية أكثر بكثير من المتوقع.


