أصدرت مجلة تايم الأميركية قائمة أكثر 100 شخصية تأثيراً في العالم للعام 2007، وقد صنفت الوليد بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة في القائمة كأحد أقوى 12 شخصية عطاءً في العالم لدعمه لتاريخ الإسلام والتفاهم بين الثقافات حول العالم.
وقالت المجلة :«إن الأمير الوليد يقوم بأعمال إنسانية كريمة وفي الوقت ذاته يقدم مساهمات هامة وجديرة»، واثنت على دوره الهام في تصحيح الصورة الخاطئة عن الدين الإسلامي الحنيف وتسليط الضوء على تراث التاريخ الإسلامي حول العالم. ومن الشخصيات الأخرى المذكورة في القائمة الملكة رانيا العبدالله وبيل جيتس وزوجته ميليندا.
الجدير بالذكر أن للأمير الوليد مساهمات عدة في دعم الحوار والتواصل بين الشرق والغرب من أهمها تقديم هبة بمبلغ 20 مليون دولار لصالح جامعة هارفارد لتمويل مشروع تطوير برنامج الدراسات الإسلامية بالجامعة، و20 مليون دولار أخرى لصالح جامعة جورج تاون في واشنطن لدعم مشروع توسعة مركز التفاهم الإسلامي ـ المسيحي،
و20 مليون دولار لتمويل مشروع إنشاء قسم متحفي جديد يبرز الثقافات والفنون الإسلامية في متحف اللور بباريس. وفي 2005، تبرع الأمير الوليد لمساعدة المتضررين في دول جنوب آسيا من الزلزال والأمواج العاتية الناجمة عنه بما قيمته 70 مليون ريال (19 مليون دولار).
الرياض ـ «البيان»