أبرم صندوق الشيخ خليفة لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة اتفاقية تعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (يونيدو) في مجال تدريب وتأهيل موظفي الصندوق والمستفيدين من برامجه بهدف تطوير قدراتهم الإدارية والعملية في قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة.
ووقع الاتفاقية حسين جاسم النويس رئيس مجلس إدارة الصندوق والدكتور هاشم سليمان حسين مدير المكتب الإقليمي لترويج الاستثمار والتكنولوجيا التابع لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (يونيدو). وقال النويس في تصريح عقب التوقيع إن الاتفاقية تهدف إلى رفع كفاءة موظفي الصندوق وتعميق خبراتهم في مجال التعامل مع أفكار المشاريع الصغيرة والمتوسطة التي يتقدم بها الشباب إلى الصندوق.
وأضاف أن إدارة الصندوق تهدف إلى إنشاء كادر وظيفي مؤهل ومدرب لديه الخبرة العملية اللازمة لتقييم مقترحات المشاريع وتقديم النصح لأصحابها إضافة إلى الاطلاع على أساليب إدارة المؤسسات المعنية في رعاية المشاريع الناشئة ومعرفة طرق الربط المالي وإدارة الحاضنات وغيرها
ولفت النويس إلى أن ( يونيدو) لديها خبرة واسعة في مجال طرح البرامج العملية لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة في مختلف دول العالم. وقال نحن نرغب في أن نستفيد من قصص النجاح المتوالية التي حققتها المنظمة.
وأوضح أن الاتفاقية ستنعكس أيضا على أصحاب المشاريع حيث سيتم الترويج لتلك المشاريع عبر برنامج الشراكات الأجنبية التي تطرحها المنظمة إضافة إلى برامج التدريب التي سيتم تنسيقها مستقبلا بهدف تطوير القدرات الإدارية لأصحاب المشاريع المنطوية تحت مظلة الصندوق.
من جهته قال الدكتور هاشم سليمان حسين مدير المكتب الإقليمي لترويج الاستثمار والتكنولوجيا التابع لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (يونيدو) أن الاتفاقية تتيح نقل خبرتنا في مجال دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة إلى الصندوق مشيرا إلى إن يونيدو تقدم خدماتها في نحو 13 دولة عربية وآسيوية.
إضافة إلى دول في أميركا الجنوبية. وأوضح أن الاتفاقية تتضمن توفير التدريب لموظفي الصندوق حيث سيتم البدء في تدريبهم خلال الأسبوع المقبل ولمدة أسبوعين في مقر الصندوق لافتا إلى أن برنامج التدريب يتضمن مبادئ تقييم الأفكار المطروحة وأساليب إدارة الحاضنات وطرق الربط المالي والتكنولوجي لرواد الأعمال الجدد والقائمين وغيرها من المهارات الواجب توفرها في موظفي الصندوق.
وأشار إلى أن الشق الثاني من الاتفاقية سيتضمن توفير برامج دعم للمشاريع المستفيدة من صندوق الشيخ خليفة عن طريق الشركات الأجنبية التي يوفرها مكتب ترويج الاستثمار والتكنولوجيا من خلال فروعه المنتشرة في الدول الصناعية ومختلف دول العالم.