أعلنت مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، عن حصول مهرجان أبوظبي للموسيقى الكلاسيكية الذي يقام سنوياً، على العضوية الكاملة في اتحاد المهرجانات الأوروبية في بروكسل اعتباراً من اليوم.
وأوضحت هدى كانو، عضو مجلس إدارة هيئة أبوظبي للثقافة والتراث ومؤسس مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون: «ان هذا الإنجاز بمنح العضوية لمهرجان أبوظبي يعتبر حدثاً مميزاً بالنسبة لتظاهرة فنية حديثة العهد، إذ إنه أقيم للمرة الرابعة هذه السنة، علاوة على كونه أول مهرجان خليجي يحصل على هذه العضوية». وأكدت كانو «أن هذا النجاح ما كان ليتحقق من دون دعم راعي المهرجان الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة». ويحتفي مهرجان أبوظبي للموسيقى الكلاسيكية بالموسيقى من كل أنحاء العالم، وبمشاركة فنانين عالميين، ويرمي إلى تعزيز دور الموسيقى الفريد في التعاون الثقافي وحوار الحضارات بين الأمم والشعوب، وبدعم من هيئة أبوظبي للثقافة والتراث وهيئة أبوظبي للسياحة.
ويعتبر اتحاد المهرجانات الأوروبية من مؤسسات النفع العام المحترفة وغير الحكومية، وهو يهتم برعاية الفنون الموسيقية والمسرحية ويمثل أكثر من 100 مهرجان رفيع المستوى و11 جمعية مهرجانات وطنية في 35 دولة أوروبية وغير أوروبية، ويهدف الاتحاد إلى تعزيز أهمية المهرجانات ودورها المهم في التعاون الثقافي الدولي. تأسس اتحاد المهرجانات الأوروبية في جنيف العام 1952 بمبادرة مشتركة من قائد الأوركسترا الشهير إيغور ماركوفيتش والفيلسوف دنيس دو روجيمو وذلك بنواة تكونت من خمسة عشر مهرجاناً هي: اكس إن بروفينس، بيروث، برلين، بيساشون، بوردو، فلورنس، هولندا، لوكرين، ميونيخ، براغ، ستراسبورغ، البندقية، فيينا، فيشادين، وزيوريخ. وأولى المؤسسون عناية فائقة للنوعية والمسؤوليات الاجتماعية لتلك المهرجانات.
ويصادف تأسيس الاتحاد إنجازات أخرى، جرت في أواخر الأربعينات وأوائل الخمسينات من القرن المنصرم، هدفت إلى توحيد الدول الأوروبية بعد الحرب العالمية الثانية. حيث أصر الفيلسوف دينس دو روجيمو على الحاجة الملحة للتكامل الثقافي الأوروبي، كما عبر عنه بقول: يعتقد انه منسوب إلى مونيه: «لو قدر أن أبدأ من جديد لبدأت بالثقافة». ولقد طور الاتحاد صلات تعاون منتظمة مع المهرجانات الوطنية ومنظمات من بريطانيا وفرنسا وفنلندا والمجر والنرويج والسويد وجمهورية التشيك.

