تسلم أحمد حميد الطاير، رئيس مجلس إدارة بنك دبي التجاري وبنك الإمارات جائزة «الشخصية المصرفية العربية لعام 2006» خلال حفل خاص أقيم لهذه المناسبة في قاعة كونسرت نوبل في العاصمة البلجيكية بروكسل على هامش القمة المصرفية العربية الدولية 2007.
حضر الحفل الذي أقامه اتحاد المصارف العربية في العاصمة البلجيكية بروكسل، معالي سلطان ناصر السويدي محافظ المصرف المركزي لدولة الإمارات العربية المتحدة، وجمعة الماجد رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية في دبي، والدكتور جاسم المناعي رئيس صندوق النقد العربي، ومحافظ المصرف المركزي البلجيكي، وعدد كبير من محافظي المصارف المركزية العربية والأوروبية، وأكثر من 500 شخصية مالية ومصرفية من كافة أنحاء الوطن العربي يمثلون أكثر من 300 بنك و95% من المؤسسات المالية في الشرق الأوسط وشمال افريقيا. وقام عدنان أحمد يوسف رئيس مجلس إدارة اتحاد المصارف العربية والرئيس التنفيذي لمجموعة البركة المصرفية بتسليم الجائزة إلى أحمد حميد الطاير.
وكان أحمد حميد الطاير قد أشاد أثناء إلقائه كلمته، بقيادة الإمارات التي دعمته وشجعته على المساهمة في تطوير القطاع المالي في الإمارات، وقال: «يهدف اتحاد المصارف العربية من خلال هذه الجائزة إلى الترويج للتعاون والعمل المشترك بين البنوك العربية في كافة المناطق وتقوية علاقاتها على جميع المستويات بغض النظر عن وضعها المحلي أو الإقليمي».
وقال عدنان أحمد يوسف: «لقد تم اختيار الجائزة بناءً على الإنجازات المميزة التي حققها أحمد حميد الطاير. ولطالما حظي أحمد حميد الطاير بإعجاب زملائه ونظرائه طوال حياته المهنية، التي تميزت بالنجاحات المتواصلة، ليس فقط على صعيد مقدرته كمصرفي متميز، بل كرجل أعمال وسفير لصناعة الخدمات المالية أيضاً.إن أحمد حميد الطاير رجل يتمتع ببصيرة ثاقبة وهو أحد رواد العمل المصرفي في الوطن العربي».
أما معايير اختيار الشخصية المصرفية العربية فتشمل المساهمة في التطوير الشامل للمصارف في الوطن العربي، والخبرة الطويلة والمساعدة في تطوير العلاقات المصرفية بين البنوك العربية والدعم النشط لأهداف اتحاد البنوك العربية. وبالنسبة للبنك الذي يترأسه الشخص الفائز، فيجب أن يكون قد حقق نتائج مالية متميزة، وهذا ما تمكن بنكا الإمارات ودبي التجاري من إنجازه باستمرار عاماً بعد عام.
وبالإضافة إلى كونه رئيساً لمجلس إدارة بنك دبي التجاري ومجموعة بنك الإمارات، فهو يتولى الإشراف على مجموعة كبيرة من مؤسسات الأعمال التي أسهمت في تحقيق الازدهار في دولة الإمارات العربية المتحدة منذ البدايات الأولى لحركة التنمية السريعة التي شهدتها دولة الإمارات.
وأضاف الطاير مقدماً الجائزة التي حصل عليها لجميع زملائه في بنك دبي التجاري وبنك الإمارات وإلى مجتمع البنوك النشيط في الإمارات، قائلاً: «لقد نجحت البنوك العربية في تحقيق مستويات نمو أعلى لتتماشى مع أحدث التطورات العالمية، ولتتمكن من مواجهة التحديات لتحقيق المزيد من التطور والنمو في المستقبل. وتضم قائمة أفضل 1000 بنك في العالم 69 بنكاً عربياً، منها 15 بنكاً محلياً في الإمارات العربية وحدها. وهذا إنجاز مهم جداً إذا أخذنا بالاعتبار أن عدد البنوك المحلية في الإمارات هو 21 بنكاً فقط».
بروكسل ـ «البيان»
