حصلت ندى بن ربيّع تنفيذي الإعلام العربي بدائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي على درجة الماجستير من كلية الدراسات الإسلامية والعربية بتقدير جيد جدا.كان موضوع الرسالة «البحر وتجلياته في الشعر الإماراتي».
وقد وجه إياد عبدالرحمن المدير التنفيذي لقطاع العلاقات الإعلامية التهنئة للباحثة متمنيا لها التوفيق في حياتها العلمية والعملية.وأضاف إياد أن مدير عام دائرة السياحة والتسويق التجاري يؤكد دائما على تشجيع المواطنين للحصول على درجات علمية أعلى وحثهم على تطوير مهاراتهم العملية باستمرار من أجل تقديم منتج سياحي أفضل للسياح والزوار.وأكد أن الدائرة توفر من خلال قطاع الموارد البشرية والتدريب العديد من فرص الحصول على شهادات عملية من جامعات عالمية بهدف تطوير مهارات موظفي الدائرة. وعن سبب اختيارها لهذا الموضوع تقول ندى: استطاع البحر كمعطى من معطيات الطبيعة أن يلهم الشعراء في الإمارات، فأصبحوا يستلهمون منه مادتهم الابداعية كما استطاع موضوع البحر أن يحدث تقدما أدبيا وفكريا ملحوظا على الساحة الأدبية بفضل تعدد اتجاهات الشعر في الإمارات وتنوع التجارب مع الواقع الجديد. وقد حددت الباحثة 4 دوافع لهذا الاختيار على النحو التالي:
أـ ان في الإمارات نتاجا شعريا غزيرا ينضح بتنوع الموضوعات والتجارب وتحتاح إلى دراسات كثيرة ووقفات تستخلص خصائصه وتفرده، وموضوع البحر جزء من تلك الموضوعات الغنية بالخصائص الفنية، وما دراستي هذه إلا وقفة من وقفات كثيرة تنتظر حظها من التنقيب.
ب ـ التنوع في الاتجاهات الشعرية يجعل من الموضوع أو الفكرة الشعرية الواحدة ـ ونقصد هنا موضوع البحر- تفاوتا في أبعاد المتخيل والمنظور الفني الذي يثيره الموقف والتجربة.
ج ـ إن البحث في هذا الموضوع يستلزم إدارة التفاصيل الفنية والابداعية التي تحكم القصيدة الإماراتية في هذه المرحلة، فكان من دوافعي الفنية والأدبية أن اكتشف بعض تلك التفاصيل التي أستطيع أن أدخل بها إلى العالم الشعري.
د. أما الدافع الرابع فيتعلق برغبة خاصة أريد بها أن أعرف ما يحدثه البحر كمعطى من معطيات الطبيعة لها وقعها على النفس ما تمثله بالنسبة لكل شاعر، خاصة وأن لكل إنسان اتجاهات وأهواء مختلفة عن غيره، تحكم علاقته بذلك المعطى.
وفي الموضوع حاولت رصد المادة الشعرية وتوقفت عندها بالتناول خصوصا دواوين الشعراء ومجموعاتهم الشعرية، بالإضافة إلى العديد من المصادر والمراجع الأخرى التي أفادتني في إكمال بحثي وإخراجه على هذا الوجه. تكونت لجنة المناقشة من كل من: الأستاذ حسن الشاعر رئيسا، والدكتور أحمد الطريسي مناقشا خارجيا، والدكتور أحمد رحماني مناقشا داخليا والدكتور عمر بو قرورة مشرفا.

