قال التقرير الأسبوعي لشركة «بنيان الدولية للاستثمار» إن السوق العقارية تعيش «نشوة» عارمة نتيجة الإطلاق الهائل المستمر للمشاريع العمرانية الضخمة من حيث الكم والنوع والتكلفة. لكن التقرير لفت الى أن المشاريع الجديدة لا تأتي فقط من جعبة الحكومات، فقد ظهر ازدياد عدد اللاعبين وظهر «لاعبون كبار» على شكل تحالفات منها ما اكتمل داخل أروقة القطاع الخاص، وبينها ما يتعدى إلى تحالف «الخاص» مع «الحكومة» سواء كانت الأخيرة محلية أو إقليمية.
وأشار التقارير الى ان الوجه الجديد للسوق العمراني بات يشهد تغيرات عديدة أبرزها دخول الشركات العقارية تحالفات نوعية مع شركات التمويل والبنوك والمصارف المحلية والأجنبية بالإضافة الى تحالفات طويلة المدى مع شركات التسويق في حين أخذت شركات المقاولات ترسخ اقدامها على صعيد تقوية تحالفاتها مع المصارف وشركات توريد مواد البناء لضمان تحقيق نسب نمو كبيرة.ويقول التقرير ان على «اللاعبين العقاريين الصغار» البحث عن فرص لعقد تحالفات فيما بينهم وإلا فسيكون من الصعب عليهم أن «يلعبوا» في مواجهة «اللاعبين الكبار» في غضون السنوات العشر المقبلة.ويشير المراقبون إلى ان التحالفات العقارية الجديدة تعكس تنوعاً في الأنشطة التي تمارسها الشركات وتمثل قطاعات عقارية ومالية وتقنية ورسمية. وبينما يرى المراقبون ان التحالفات العقارية لا تتنافس الآن لكثرة الفرص التي تجعل «الصراع» يتأجل إلى إشعار آخر، تبقى عملية وضع الشروط الجديدة للاستثمار العقاري ورسم وجه السوق المحلية والإقليمية رهناً برؤوس الأموال الضخمة التي تضخها تلك التحالفات في الاستثمار الأكثر أمانا.
ورصد التقرير تحالفات عقارية كما رصدت نتائجها وما يصفه البعض من مخاوف تسيطر على «اللاعبين في السوق كبيرهم وصغيرهم». فلم تتأخر «إعمار العقارية» في التحالف مع «الشركة الأولى» السعودية، لاسيما بعد أن نجحت «إعمار» في تطوير مشاريع ضخمة شهدت إقبالا غير مسبوق مما جعلها تقفز إلى موقع اكبر شركة عقارية في العالم، وحتى تحافظ على موقعها المتفرد ضاعفت رأسمالها.
وسبق ذلك تأسيس شركة جديدة لتشييد العديد من المباني متعددة الاستخدامات في المملكة العربية السعودية وباقي دول مجلس التعاون الخليجي. ووقع الطرفان اتفاقية مشتركة لتأسيس شركة «إعمار الشرق الأوسط». وستقوم «إعمار الشرق الأوسط» بالاستثمار في مجالات متعددة وتعمل على تطوير مجمعات متكاملة في عدد من دول مجلس التعاون الخليجي والشرق الأوسط.
ونقل التقرير عن العبار قوله ان «شركة الأولى» قطعت أشواطاً كبيرة في قطاع العقارات، مما يجعلها شريكا متميزا في تأسيس «إعمار الشرق الأوسط» التي ستقوم بالاستثمار في الكثير من فرص التطوير العقاري المتاحة في المنطقة. وستحرص الشركة الجديدة على انتقاء هذه الفرص الاستثمارية بما يحقق أكبر قدر من الفائدة لعملائنا وشركائنا ومساهمينا. ويشهد سوق العقارات حالياً نمواً كبيراً في منطقة الشرق الأوسط، وفي المملكة العربية السعودية على وجه الخصوص، الأمر الذي يضعنا أمام فرص حقيقية تفتح أمامنا آفاقاً جديدة.
تحالفات أخرى
عايض القحطاني العضو المنتدب لشركة إعمار الشرق الأوسط، رئيس مجلس إدارة شركة الأولى السعودية، استثمر فرصة توقيع عقد شراكة مع حكومة أم القيوين لتطوير مشروع مرسى أم القيوين ليعلن عن استثمار825,6 مليارات درهم (7 مليارات ريال سعودي) لتطوير 4 مشاريع سكنية في المنطقة الشرقية والوسطية والغربية بالسعودية. وأوضح ان بعض تلك المشاريع تتضمن تطوير 2000 وحدة سكنية والأخرى توفر 600 وحدة سكنية في كل مشروع على حدة.
ويرى العبار ان التحالف والشراكة لم يأتيا على عجل لقد قمنا سابقاً بتحديد فرص الاستثمار المهمة والممكنة، ونأمل أن نوظف هذه الفرص لتطوير مشاريع ترقى بمستوى الحياة في المملكة وبقية دول الخليج، وستلعب شركة إعمار الشرق الأوسط دوراً بالغ الأهمية في دعم نمو قطاع العقارات في المنطقة، وأنا على ثقة من أنها ستتيح للمستثمرين فرصاً عديدة أخرى.
ويعد مشروع «برج الأولى» في مدينة الخبر، باكورة مشاريع «إعمار الشرق الأوسط» ويتكون من 60 طابقا وبتكلفة بمليار ريال، إضافة إلى مشروع «الديار» السكني في مدينة الخبر كذلك ويقام على مساحة مليون و600 الف متر مربع، بتكلفة مليار ريال سعودي، إضافة لمشروع النخيل في مدينة جدة، حيث ستقوم شركة «إعمار الشرق الأوسط» بتشييد احد المواقع أو الأجزاء في مشروع «نخيل جدة».
أم القيوين.. تحالفات قوية
كما وقعت حكومة أم القيوين مع شركة «إعمار الشرق الأوسط» عقد شراكة لتطوير مشروع مرسى أم القيوين، باستثمارات تصل إلى 12 مليار درهم (3, 3 مليارات دولار) تتقاسمها حكومة ام القيوين بنسبة 20% وإعمار الشرق الأوسط بنسبة 62%، وشركة وتد العقارية بنسبة 18%. وتصل مساحة المشروع 52 مليون قدم مربع ويطل على الواجهة البحرية لخور اليفرة، وعلى امتداد شارع الاتحاد الدولي.
ومن المتوقع المباشرة باعمال المشروع قريبا على أن يتم انجازه في عام 2010. ويضم المشروع الذي ستطرح وحداته السكنية للتملك وفقا للقوانين الاتحادية والمحلية، 9 آلاف وحدة سكنية بينها 6500 شقة سكنية و2600 فيلا و1200 غرفة فندقية، و1900 مرسى للقوارب واليخوت وأندية شاطئية ومراكز اجتماعية ومتنزهات ومراكز تسوق ومدرسة ومواقف للسيارات تحت الأرض.
ولم يمض أكثر من يومين على إطلاق مرسى ام القيوين حتى وقعت الحكومة شراكة مع «تعمير» القابضة لتطوير مشروع «مدينة السلام» باستثمارات تتجاوز 30 مليار درهم، تساهم فيها حكومة الإمارة بنسبة 23%، و«تعمير» بنسبة 38 ,5% ومجموعة الراجحي السعودية بنسبة 38, 5%. ويستهدف المشروع توفير وحدات سكنية لذوي الدخل المتوسط، وسيتم طرحها للتملك لمدة 99عاما (مع تأشيرة إقامة) وفق نظام التملك بالإجارة.
ووقع سمو الشيخ عبدالله بن راشد المعلا نائب حاكم إمارة أم القيوين، اتفاقية الشراكة بالنيابة عن حكومة أم القيوين، فيما وقعها بالنيابة عن شركة «تعمير» القابضة للاستثمار، عمر عايش الرئيس التنفيذي للشركة. وتعتزم «تعمير» البدء بأعمال البنية التحتية للمدينة نهاية العام الحالي في منطقة السّرة، وتؤكد أنها ستنجز المشروع في عام 2015. وتبلغ مساحة مدينة «السلام» 220 مليون قدم مربع وتقع في منطقة السرة في ام القيوين.
وسيجري تشييدها على ثلاث مراحل وتضم في مرحلتها الأولى مركز التسوق الأول من نوعه في المنطقة بالإضافة إلى حديقة ضخمة تمتد داخل وخارج المركز ومسطحات مائية وبحيرات وشلالات مياه ومرافق ترفيهية متكاملة ومراكز تسلية، ومطاعم ومقاهي ومحال تجارية، و«داون تاون» يضم برجا رئيسيا من 50 طابقا .
وهو برج فندقي بالإضافة إلى 20 برجا سكنيا وتجاريا تتراوح ارتفاعاتها ما بين 20 إلى 25 طابقا. كما يضم المشروع تشييد ضاحيتين سكنيتين، تضم الضاحية الأولى 1000 فيلا سكنية بينما تضم الضاحية الثانية 200 بناية تتراوح ارتفاعاتها من 5 إلى 10 طوابق. وتبلغ مساحة المرحلة الأولى من المشروع 15 مليون قدم وتوفر 15 ألف وحدة سكنية.
تحالف حكومي لإقامة مشروع سياحي
كما تحالفت سلطنة عمان مع الفطيم للاستثمار على شراكة لإقامة اكبر مشاريعها السياحية (الموج) بالعاصمة مسقط بتكلفة بلغت للمرحلة الأولى حوالي90 مليون دولار (35 مليون ريال عماني) التي تتضمن انجاز المنتجع السكنى والسياحي الفخم والمتكامل الذي سيمتد على مساحة عدة كيلومترات أمام شواطئ العذيبة وحتى الحيل.
ووقع الاتفاقية عن السلطنة رئيس بلدية مسقط ورئيس مجلس ادارة شركة استثمارات الواجهة البحرية (الموج) المهندس عبدالله بن عباس بن احمد ووقعها عن الشريك الاستراتيجي لمجموعة ماجد الفطيم طارق بن ماجد الفطيم نائب رئيس مجموعة الفطيم وعن شركة صناديق الاستثمار الوطنية العمانية وارث الخروصى رئيس مجلس الإدارة.
ويهدف المشروع إلى إنشاء أول واجهة بحرية على الشواطئ العمانية الممتدة على شواطئ مسقط لمسافة 7,3 كيلومترات طوليا والتي تربط بين العذيبة والحيل الشمالية وعلى مساحة مليوني متر مربع. ويشتمل المشروع على ملعب للجولف معشب وفق المواصفات العالمية وفنادق عالمية فاخرة وشاطئ سياحي شاليهات وحديقة مائية بالإضافة إلى ناد صحي متكامل.
وقال طارق بن ماجد الفطيم نائب رئيس مجموعة ماجد الفطيم للاستثمار بأن مشروع الموج يمثل فرصة كبيرة لتوسيع استثمارات الشركة في السلطنة مشيرا إلى ان مركز مسقط سيتي سنتر القريب من مشروع الموج ساهم بشكل كبير في دعم بناء المراكز التجارية في السلطنة.
تحالفات القطاع الخاص
وتحالفت مؤسسة «ستار جيجا» و«إي تي إيه ستار العقارية» و«مجموعة جيجا» لإطلاق مشروع برج «جولد كريست إكزيكيوتيف» ضمن مشروع بحيرات الجميرا المطل على الواجهة البحرية، عقب النجاح الذي تحقق في المشروع السابق «جولد كريست فيوز 2».
وتبلغ تكلفة أعمال بناء البرج تبلغ نحو 156مليون درهم، فيما تبلغ تكلفة البرج الإجمالية بعد تأثيثه وتجهيزه بأكثر وسائل العيش الرغيد والرفاهية نحو 250 مليون درهم.
المشروع الجديد رفع قيمة المشاريع العقارية التي تنفذها شركة إي تي إيه ستار العقارية حاليا إلى 650 مليون درهم، فضلا عما ينفرد به البرج من مزايا مختلفة أبرزها اعتماده على أحدث التقنيات الرقمية، إلى جانب قربه من تجمعات العمل ومراكز الأعمال في دبي.
ويتكون البرج من 39 طابقا ستبنى على مساحة إجمالية تصل إلى نصف مليون قدم مربع، ويشمل ثلاثة طوابق تحت الأرض ومنطقة تجارية في الطابق الأرضي ومركزا للأعمال وجناحا للاجتماعات في الطابق الأول، ومكاتب عصرية تحتل الطوابق 2 إلى 19، في حين يضم الطابق العشرون مقهى عصريا يطل على بحيرات الجميرا وجزيرة النخلة.
فيما تحتل الاستوديوهات والشقق الفندقية المفروشة المؤلفة من غرفة نوم واحدة، ومصممة وفقا لأرقى المواصفات والمعايير العالمية، الطوابق 21 إلى 39 من البرج، الذي لن يرى النور قبل شهر أبريل من عام 2007 لأن أعمال البناء ستستغرق 28 شهرا على الأقل، فيما باشرت شركة «أسكون للمقاولات» وهي إحدى الشركات التابعة لمجموعة «إي تي إيه أسكون» أعمال البناء في المشروع الذي صممته شركة «دار كونسلت» وتعمل استشاريا له.
مجموعة مزيود جيجا انترناشيونال أطلقت في يونيو من العام الماضي مشروعها السكني الذي يحمل اسم «جولد كريست فيوز» وقد بيعت وحداته السكنية بالكامل، وتقدر التكلفة الإجمالية للبرج الذي يتكون من 40 طابقاً بحوالي 220 مليون درهم ومن المؤمل إنجاز أعمال بنائه في عام 2006.
وفي أواخر ديسمبر من العام الماضي عاودت شركة «ستار جيجا» إطلاق احدث مشروعاتها العقارية في منطقة بحيرة جميرا وهو برج «جولد كريست فيوز ـ 2» الذي يجري العمل حاليا لإنجازه بحلول شهر ديسمبر 2006 ليكون امتدادا لمشروع برج «جولد كريست فيوز ـ 1».
ويضم البرج سلسلة من المكاتب والشقق بنوعيها السكنية والفندقية، ويقوم بنك المشرق بتمويل تنفيذ البرج الذي تتراوح تكلفته من 200 إلى 250 مليون درهم ويتألف من 39 طابقا تشتمل على 439 شقة تمليك متباينة المواصفات ابتداء من الاستديو وغرفة نوم وصالة، وغرفتين وثلاث غرف للنوم وصالة.
تحالف محلي عالمي
وتحالفت «إي تي إيه ستار» ومجموعة «هيراناداني» التي صممت العديد من المشاريع المهمة في المنطقة، لإنشاء واحد من أعلى الأبراج في العالم ويضم 57 حوض سباحة مما يجعله معلماً مهماً في مشروع مرسى دبي. وسوف تقوم شركة «هيركون» المحدودة، المشروع المشترك بين الشركتين المتحالفتين بتشييد البرج الجديد «مارينا 23» المؤلف من 90 طابقاً والذي سيسهم في إضفاء بعد جمالي جديد على أفق دبي العمراني.
ويرتفع برج «مارينا 23» إلى 380 متراً، ويضم 48 شقة دوبلكس فاخرة في طوابقه العلوية. ويضفي بهو المدخل الرئيسي الذي يرتفع سقفه بعلو 6 طوابق جواً من الفخامة والأناقة على هذا الصرح بما فيه من تجهيزات حديثة ومتطورة. وباستطاعة القاطنين أيضاً الاستمتاع بالمرافق العديدة التابعة للبرج.
بما فيها ناد صحي من فئة الخمس نجوم، وحدائق ذات تصميمات متميزة ومضمار للجري وأحواض سباحة خارجية مضبوطة حرارياً، إضافة إلى حوض سباحة خاص بالأطفال ونواد صحية في 3 طوابق. وقال عبيد جنيد، المدير التنفيذي لشركة «إي تي إيه ستار» العقارية إن «إي تي إيه ستار» نجحت في تثبيت أقدامها فعلياً في السوق وأن تصبح لاعباً أساسياً في قطاع الإنشاءات.
إذ تقوم بتنفيذ العديد من الأعمال التي باتت في مراحلها النهائية في مشروع أبراج بحيرة الجميرا ومركز دبي المالي العالمي ومرسى دبي. ونحن على ثقة بأن إطلاق مشروع «مارينا 23»، سيعزز مكانة إي تي ستار في سوق العقارات في دبي، في الوقت الذي ستضيف فيه خبرات وإمكانات الطرفين صرحاً حضارياً جديداً إلى المشهد العمراني لإمارة دبي.
تحالف «الاتحاد» و«الريتز»
كما لم تتأخر شركة «الاتحاد» العقارية المحلية في التحالف مع مجموعة فنادق «الريتز كارلتون» لتطوير فندق جديد في مركز دبي المالي باستثمارات تصل إلى مليار ونصف المليار درهم، ويتكون من 15 طابقا تضم 330غرفة، و121 شقة فندقية تابعة لإدارة الفندق المزمع افتتاحه عام 2008، ليكون الفندق الجديد ثاني ريتز كارلتون في دبي والخامس في الشرق الأوسط.
وقال سيمون عزام الرئيس التنفيذي لشركة الاتحاد ان مساحة الفندق والشقق الفندقية تتجاوز الـ 247 ألف قدم مربع، وحاليا تقوم شركة بارو بأعمال الأساسات، ومن المتوقع ان تقوم شركة كنزلر الاستشارية البريطانية بترسية عقد تنفيذ المشروع في غضون الأيام القليلة المقبلة.
وأكد عزام ان «الاتحاد» العقارية ستمول جانباً من المشروع مستفيدة من زيادة رأسمالها أخيراً، بينما سيتم تأمين باقي المبلغ عبر القروض المصرفية من البنوك المحلية دون أن يفصح عزام عن حجم القروض او المصارف التي ستقوم بتأمينها.
وأضاف عزام «إن الاتحاد العقارية هي مالكة الأرض والمشروع، وسيقتصر دور شركة فنادق الريتز كارلتون على إدارة المشروع، نظرا لخبرتها الطويلة، وتميزها في هذا المجال، حيث فازت مؤخرا بجائزة «مالكولم بولدريج الوطنية للجودة» مرتين متتاليتين وتدير 58 فندقاً فخماً في افريقيا وآسيا والكاريبيان وأوروبا والشرق الأوسط وأميركا الشمالية».
من جهته قال فردان علي الفردان نائب رئيس مجلس إدارة الاتحاد العقارية «إن فندق الريتز كارلتون دبي ـ المركز المالي العالمي، سيجذب كبار مديري الشركات القادمين إلى دبي من أجل إبرام صفقات عمل في المركز، حيث يوفر موقعاً ممتازاً لعقد الاجتماعات واللقاءات للشركات العالمية المتوقع أن تفتتح مكاتب لها في المجمع. وأشار إلى أن دبي تنبض بالحياة وتعج بالمرح وعلى أهبة الارتقاء إلى إحدى أهم المدن العالمية على مستويي الترفيه والأعمال.
وأوضح الفردان ان فندق الريتز كارلتون، مركز دبي المالي العالمي، المتألق بتصميمه المعاصر والمحاذي لشارع الشيخ زايد، سيتألف من خمسة عشر طابقاً، تضم غرف الضيوف والأجنحة جناح «الريتز كارلتون» و«الجناح الملكي»، وكلاهما مزود بكل التسهيلات اللازمة لاستضافة كبار الشخصيات والوفود، وستخصص عدة طوابق من الفندق لضيوف «نادي الريتز كارلتون»، الذي يوفر للضيوف معايير أرقى من الخصوصية وتسهيلات الراحة والمتعة.
«الإمارات للخدمات المالية» و«غلوبل»
وفي منتصف العام الحالي تحالفت في دبي شركتا «الإمارات للخدمات المالية» أول بيت استثماري محلي في الدولة، وبيت الاستثمار العالمي «غلوبل» لطرح محفظة استثمارية محلية في أسواق الدولة لبيع «صندوق الخليج العقاري» الذي أطلقته «جلوبل» في البحرين وفقاً لمبادئ الشريعة الإسلامية.
وأغلق الصندوق عند 30 مليون دولار (1, 110 ملايين درهم) وبلغ الحد الأدنى للاستثمار فيه 175 ألف دولار« ويستهدف عائداً سنوياً صافياً قدره 10- 12%. ويسعى لتوزيع أرباح سنوية نقدية تقدر بنحو 6- 8 %، يتم دفعها فصلياً. وستعمل شركة الأرجان العقارية الدولية مستشاراً استثمارياً للصندوق.
وقال خالد بن كلبان، رئيس مجلس إدارة شركة الإمارات للخدمات المالية إن الصندوق موجه لشريحة الشباب الذين يشكلون 50% من عدد مواطني دول مجلس التعاون مؤكدا «أن ميزة الصندوق تكمن في عدم تعرضه للمخاطر المحتملة كونه غير محصور في دولة واحدة ويستثمر رأسماله في قطاع العقار منخفض التكلفة على عكس باقي الصناديق التي تستثمر في السكن الفاخر.
وأشار إلى أن صندوق الخليج العقاري، الذي يبلغ الحد الأدنى للاستثمار فيه 175 ألف دولار يوفر آلية جديدة تتيح للمستثمرين تنويع محافظهم. وفي ظل الازدهار الكبير الذي تشهده أسواق العقارات في المنطقة، فإن الفرصة متاحة أمام المستثمرين، أفراداً ومؤسسات، للاستفادة من فئة الأصول.
وقال «نحن سعداء بشراكتنا مع «غلوبل» داخل الإمارات، حيث ستتمكن «الإمارات للخدمات المالية»، التي تدير أصولاً تزيد قيمتها على 7 ,1مليار درهم في أسواق الدولة والمنطقة، من توظيف خبراتها لتقديم أفضل النتائج في مجال إدارة الثروات وخدمات الاستثمار. وفي هذه الأثناء، فإننا نتطلع إلى علاقة مثمرة طويلة الأمد مع غلوبل.
شراكة «سرايا الأردن»
وفي شهر مايو من العام الماضي أطلقت شركة سرايا الأردن القابضة بشراكة مع ميناء العقبة الأردني مشروعاً عقارياً سياحياً ضخم في العقبة برأسمال يفوق ربع مليار دينار أردني ويحمل اسم «رايا العقبة» لكنها لم تفصح عن موعد المباشرة بأعمال المشروع الذي يستدعي استقدام إعداد كبيرة من عمال البناء والتشييد والعديد من شركات المقاولات من خارج الأردن.
ويعد مشروع «رايا العقبة» شراكة واسعة بين القطاعين الخاص والعام، ويهدف إلى توسيع الواجهة البحرية لمدينة العقبة وإنعاش جنوب الأردن على المستويين الاجتماعي والاقتصادي إضافة إلى كون المشروع سيساعد في نمو السياحة الأردنية بشكل عام.
بحيث يتم تنفيذه وفق معايير عالمية، ولذلك فقد تم اختيار شركة «عودي أوجية» منفذاً للمشروع وهي الشركة صاحبة الخبرة الاستثمارية والسياحية والعقارية الطويلة في المنطقة العربية وعلى المستوى الإقليمي. وأنجزت «يل هيتما وشركاه» الأميركية تصاميم ومخطط المشروع الذي يقع في قلب مدينة العقبة على مساحة 610 آلاف متر مربع وستبلغ مساحة البناء 648 الف متر مربع.


