اطلقت «طيران الإمارات» وشركات طيران خليجية أخرى ظاهرة ملحوظة في معرض لوبورجيه الجوي الأخير ف فرنسا حيث طلبت شراء أعداد كبيرة من الطائرات لتوسيع أساطيلها. وتسعى الخطوط الجوية القطرية وطيران الاتحاد مع طيران الإمارات إلى تحويل دبي وقطر وأبوظبي ـ على الترتيب، إلى مراكز إقليمية تجارية وسياحية، بل وأبعد من الحدود الإقليمية أيضاً.

وتساءلت مجلة «ميد» التي أوردت التقرير إذا كانت طيران الاتحاد التي ولدت من 4 سنوات فقط تستطيع أن تنافس طيران الإمارات التي تأسست من أكثر من 20 سنة والتي ترعى مثلاً استاد الأرسنال لكرة القدم في لندن وكأس نيوزيلاندا للقوارب وغيرهما من الفرق والمنشآت الرياضية المنتشرة في أنحاء العالم، فيما قائمة الرعاية الدعائية لطيران الاتحاد أصغر كثيراً من ذلك.

ويعترف جيمس هوجان مدير تنفيذي الاتحاد للطيران انه لا يجوز المقارنة أبداً بين طيران الاتحاد وطيران الإمارات البالغة من العمر 20 عاماً الآن. لكنه يؤكد أن الاتحاد لا تعتزم أن تحذو حذو طيران الإمارات، بل ستبتكر طريقة نموهم وهم الآن لا يزالون في مرحلة بناء الاسم التجاري للشركة. إن طيران الإمارات نجحت نجاحاً مبهراً وهي اسم تجاري عالمي حقيقي الآن، هذا ما يقوله نارايانان .

لكن منى موسى المدير التنفيذي في المنظمة العربية لشركات الطيران تشعر بقلق من جهة أخرى لأن المنطقة لا تستطيع استيعاب ثلاثة مراكز نقل جوي عالمية في الوقت نفسه، وتقصد بذلك دبي وأبوظبي وقطر.وتقول إن الاتحاد ناجحة حتى الآن في تنمية نصيبها في السوق، وهناك سوق واسعة لشركات الطيران الخليجية حالياً أيضاً. لكن ما حدث لطيران الخليج معروف، حسب قول منى موسى ـ وسوف تأتي المنافسة الحقيقية فيما بعد.

وقال راماكر شنان إن طيران الإمارات والاتحاد يمكن أن يتكاملا لان أبوظبي ودبي يتكاملان أيضا. أبوظبي لديها قوة في أسواق الصناعة التحويلية والطاقة ولديها البترول والغاز والتصنيع، فيما قوة دبي في مجال الخدمات والتجزئة.

ترجمة ـ أشرف رفيق