تستضيف دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي في قرية التراث في منطقة الشندغة التراثية ملتقى دبي للثقافة والفنون الذي ينظمه مجلس دبي الثقافي بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية خلال الفترة بين 26 يونيو إلى 25 يوليو المقبل، كما تشارك الدائرة كراع رئيسي للحدث.

وقال سالم باليوحة المشرف العام على الملتقى يسعى مجلس دبي الثقافي من خلال عقد ملتقى دبي الثقافي إلى استثمار العطلة والإجازة الصيفية بكل ما هو مفيد ونافع، إذ ان القائمين على الملتقى يؤمنون بمواهب الشباب التي حباهم الخالق، والتي تحتاج إلى رعاية وتنمية وتشجيع، وهذا ما نحاول تقديمه لهم من خلال الملتقى، فالملتقى يجمع تحت مظلته أهم أنواع الفنون مثل السينما، والتراث، والفنون التشكيلية، والموسيقى، والأدب والعلوم، والمسرح.

وتم التعاون والتنسيق مع كبار الأساتذة من مختلف أنحاء الوطن العربي، ليقوموا بتنظيم ورش العمل في كافة الفنون التي ستقام خلال الملتقى وفي عدة مواقع ليستفيد منها الموهوبون، في صقل وتطوير مهاراتهم ومواهبهم. وقدم باليوحة الشكر الجزيل إلى دائرة السياحة وإدارة قرية التراث التي تبدي تعاونها الدائم مع جميع الجهات، حيث رحبت باستضافة الفعاليات التراثية في موقع القرية، فكانت المكان الأمثل لتعليم المشاركين الحرف التقليدية التي تتمثل في كل من «حرفة الصوف» و«حرفة السعف» و«صناعة البخور» و«صناعة السيراميك» و«صناعة التلي» و«الطبخ الشعبي».

يُذكر أن وزارة الشؤون الاجتماعية تشارك في الحدث من خلال مراكز التنمية الاجتماعية العشرة التابعة لها والمنتشرة في مناطق مختلفة من الدولة، فيشارك كل مركز بعدد من العضوات، اللاتي يقمن بتعليم الفتيات المشاركات، الحرف التقليدية، واللاتي تزيد أعمارهن على 14 عاما، كما يمكن للذكور بين السابعة والثانية عشرة، المشاركة في بعض الحرف مثل صناعة السيراميك والسعف. وسيقام في ختام الدورة معرض يتم فيه عرض المنتجات التي تم تنفيذها من قبل المشاركات للبيع وبأسعار رمزية، خاصة وأن العضوات يقمن بتعليم المشاركات الحرفة من بدايتها إلى مرحلة الإتقان، الأمر الذي سيؤدي إلى إقبال الجمهور على المنتجات لاقتناء منتجات تراثية من خلال قطع تذكارية.

وقال أنور الهنائي مدير قرية التراث، يسعدنا في دائرة السياحة أن نكون راعيا رئيسيا لهذا الحدث الثقافي والفني، كما يسعدنا استضافة الحدث في موقع قرية التراث حيث يتوافق المكان مع أهداف الفعالية، التي هي عبارة عن تعليم المشاركات الحرف اليدوية التقليدية القديمة التي كانت تمارس في الإمارات في الماضي، فالتراث جزء من اهتمامات الدائرة التي تسعى للحفاظ عليها من خلال تعليمها للأجيال القادمة.