شاركت «دي إتش إل»، في نقل مواد الإغاثة القادمة إلى السلطنة في أعقاب الأضرار التي خلفها إعصار «جونو». وتكاتفت جهود مكاتب «دي إتش إل» في كل من سلطنة عمان ودولة الإمارات العربية المتحدة لإيصال المساعدات، حيث تم تخصيص فريق لإدارة العملية يضم كلاً من مارك بينتون، مدير «دي إتش إل عمان»؛ وبول داولينج، مدير عمليات الزبائن وتطوير المنتجات في «دي إتش إل الإمارات»؛ وجيف والش، مدير العمليات في «دي إتش إل الإمارات».

وقال ديفيد وايلد، المدير التجاري للشركة في الشرق الأوسط: «نحن فخورون بسجل «دي إتش إل» الناصع في ما يختص بالمبادرة إلى مساعدة الدول والهيئات في أعقاب الكوارث الطبيعية في كافة أنحاء العالم. وبصفتها شركة عالمية تمتلك علاقة وثيقة مع الدول والمناطق والمجتمعات التي تزاول نشاطها فيها، تلتزم (دي إتش إل) بتقديم العون من خلال كافة السبل المتاحة مستفيدة في ذلك من خبرتها الكبيرة في القطاع اللوجستي ومساهماتها السابقة في جهود الإغاثة». وأوصلت «دي إتش إل»، حتى تاريخه، حاويتين من حجم 40 قدماً وحمولة 4 سيارات «فان» تستوعب كل منها 2 طن.

وتم تسليم المساعدات التي اشتملت على مياه الشرب والشموع إلى المناطق التي انقطعت عنها إمدادات الماء والكهرباء مثل قرية «طوي». وكان الموقع الثاني الذي استلم المساعدات هو منطقة «القريات» التي دمر الإعصار 80% من بيوتها. وقال مارك بينتون: «نظراً لجسامة الأضرار التي ألحقها الإعصار بالبنية التحتية، واجهنا صعوبات كبيرة في الوصول إلى المناطق المتضررة. وعلى سبيل المثال استغرقنا أكثر من 8 ساعات لإيصال صناديق مياه الشرب إلى أحد المواقع الذي لا يبعد أكثر من مسيرة ربع ساعة في الأحوال العادية».