طالب مؤتمر الأمن والسلامة السياحية بضرورة تأمين السلامة الجوية وسرعة استخدام التكنولوجيا الحديثة في المطارات ووسائل النقل المختلفة دون أن يؤثر هذا سلبيا على السائح أو مضايقته.

وأوصى المؤتمر ـ في ختام أعماله على مدى يومين بالقاهرة ـ بانتهاج تصرفات معينة من المسؤولين الأمنيين بالمطارات والموانئ للحفاظ على الأمن والتعامل مع السائح دون مضايقة. وأكد المؤتمر على أهمية التوافق بين الاحتياجات والإمكانيات والاستغلال الأمثل لكافة الإمكانيات المتاحة في صناعة السياحة مع التأكيد على أهمية شرطة السياحة والاحتياطات الأمنية المطلوبة من أجل تأمين التدفقات السياحية. ودعا المؤتمر إلى تطوير الشراكات بين الجوانب المختلفة في صناعة السياحة باعتبار أن الجميع عليهم دور هام في علاج الأزمات وأن تكون هناك خطة معدة مسبقا، للتدخل مباشرة والتعامل مع الأزمة.

وطالب المؤتمر بالتكامل بين المستويات المحلية والإقليمية والدولية للتعامل مع الأزمات في كافة المجالات التي أكدت عليها سابقا منظمة السياحة العالمية، بما يحقق في النهاية النجاح لصناعة السياحة ويسهم في مواكبة التقدم في الأرقام التي وصلت إلى 800 مليون سائح على مستوى العالم بنهاية عام 2006. وكان وزير السياحة المصري زهير جرانه قد أكد في كلمته أمام الجلسة الختامية للمؤتمر تضامن مصر، حكومة وشعبا، مع الشعب اللبناني في الأزمة التي يمر بها حاليا، والتي دفعت إلى تنظيم مؤتمر «الأمن والسلامة السياحيين» في القاهرة بدلا من بيروت.

وقال جرانه إنه اطلع على التقارير التي تمت مناقشتها في جلسات المؤتمر والتي جاءت جميعها هامة ومثمرة لصناعة السياحة، مشيرا إلى أنه من أهم الموضوعات التي أثيرت خلال جلسات المؤتمر تتعلق بكيفية التعامل مع الأزمات وأهمية وضع الخطط المسبقة للتعامل معها خاصة أن الأزمات أصبحت واقعا يعيشه قطاع السياحة ويجب الاستعداد لها جيدا. وأوضح أنه لاحظ أن هناك اختلافاً في التعامل مع الأزمات، معرباً عن اعتقاده بأنه من الواجب أن تصدر منظمة السياحة العالمية بيانا توضح فيه المسؤوليات والأدوار التي يجب أن يتم اتباعها في الأزمات.

وأشار إلى أن المطارات عليها مسؤوليات في التعامل مع السائحين ودورها في علاج الأزمات التي لا يمكن منعها ولكن يجب التعامل معها والاستعداد لها باعتبار أنه من المستحيل منع حدوث الأزمات. وأكد جرانه أن هناك أهمية كبرى للتعامل مع فيروس إنفلونزا الطيور باعتباره خطرا شديدا على صناعة السياحة، مشيرا إلى أن مصر وضعت خطة شاملة للتعامل مع هذا الفيروس نجحت من خلاله في عزل المناطق السياحية عن وصول الفيروس إليها بصورة كاملة وبنسبة نجاح 100%، وهناك مسؤوليات موزعة على الوزارات المختلفة تبعا لتلك الخطة للقضاء على الفيروس في مصر بأكملها.

وأضاف أن الساسة يحددون الرؤية ونقوم نحن بالتعاون لتنفيذ تلك الرؤى وإحداث التقدم الواجب، معربا عن شكره لمنظمة السياحة العالمية والمشاركين في المؤتمر من كافة قطاعات السياحة سواء الحكومية أو الأهلية المشاركين في المؤتمر. من جانبه أكد الممثل الإقليمي للشرق الأوسط في منظمة السياحة العالمية عمرو عبد الغفار أن صناعة السياحة مازالت تتعرض للعديد من المخاطر، مشيرا إلى أنها صناعة لها قيمتها ومكانتها وقوتها في الاقتصاد العالمي وهى تنجح في إطار المشاركة بين القطاعين العام والخاص.

«فيوليا» تبني محطة مياه سعودية بقيمة 943 مليون دولار

قالت مجموعة المياه الفرنسية فيوليا أمس إنها فازت بعقد قيمته 702 مليون يورو (943 مليون دولار) لبناء محطة لتحلية المياه في المملكة العربية السعودية، وقالت فيوليان المحطة ستكون جاهزة بحلول عام 2010.

القاهرة ـ محسن محمود