أعلن بيت التمويل الخليجي أمس عن إصداره برنامج الصكوك المتوسطة المدى (EMTN) المتوافقة مع أحكام الشريعة الذي تبلغ قيمته مليار دولار أميركي. وتصل مدة استحقاقه إلى 5 سنوات وحصل على تصنيف ائتمان أولي BBB- من مؤسسة ستاندر أند بور. ويتطابق هذا التصنيف مع التصنيف الذي حصل عليه بيت التمويل الخليجي من نفس المؤسسة وكان بذلك من أول البنوك الاستثمارية الإسلامية التي حصلت على هذا التصنيف في العالم.

وتعتبر هذه أول صكوك يصدرها بيت التمويل الخليجي حيث تم تعيين كل من دريسدنير كلينورت وإتش إس بي سي كمسجلين ومديرين رئيسيين للإصدار الذي تصل مدته إلى 5 سنوات. ويأتي إصدار هذه الصكوك في أعقاب قيام البنك مؤخرا بالإعلان عن نطاق الأسعار (5 ,2 إلى 3 دولارات أميركية للسهم الواحد) لشهادات الإيداع الدولية الذي ينوي بموجبها إدراج أسهمه في سوق لندن للأوراق المالية. كما يأتي إصدار هذه الصكوك متماشية مع استراتيجية البنك التي كشف عنها في الربع الأول من هذا العام والتي تضمنت استخدام الميزانية العمومية بشكل أكثر فاعلية بهدف تحقيق عوائد أفضل للمساهمين.

وقال عصام جناحي الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة بيت التمويل الخليجي: (بناء على الأداء المالي الممتاز للبنك والذي كان من آخر مؤشراته تحقيق زيادة في صافي الأرباح بلغت 27% خلال الربع الأول من العام، قام بيت التمويل الخليجي بدراسة عدة خيارات لتنويع مصادر تمويله على المدى القصير والمتوسط وذلك بهدف دعم خطط التوسع التي ينوي البنك تنفيذها كما تم إيضاحه في الاستراتيجية المتوسطة المدى التي كشفنا عنها مؤخرا).

إن برنامج الصكوك هذا الذي تصل قيمته إلى مليار دولار أميركي، هي من أولى المبادرات التي ستساعد بيت التمويل الخليجي على التوسع. كما يخطط بيت التمويل الخليجي إلى إدراج هذه الصكوك في سوق البحرين للأوراق المالية. ومن جانبه قال بيتر بانايوتو، نائب الرئيس التنفيذي لبيت التمويل الخليجي: (ستقوم الصكوك وبشكل كبير بتمويل المحفظة الاستثمارية الاستراتيجية للبنك والمكونة من 70% من أسهم مصرف الخليجي التجاري في البحرين وحصته في بنك كيوانفست البالغة 15% وهو يعتبر أول بنك إسلامي استثماري في قطر.

ولن يتم طرح هذه الصكوك في الولايات المتحدة الأميركية إلا أنه من المقرر إدراجها في سوق لندن للأوراق المالية. وينوي كل من «دريسدنير كلينورت» و«إتش إس بي سي» بالإضافة إلى بيت التمويل الخليجي القيام بحملة ترويجية عالمية للتعريف بالإصدار الجديد تشمل منطقة الشرق الأوسط وآسيا وأوروبا، وقد بدأت هذه الحملة في البحرين في 26 يونيو وتستمر لمدة أسبوع وتنتهي في سنغافورة في 3 يوليو. وكان بيت التمويل الخليجي قد قام سابقا بالحصول على تمويل مرابحة بقيمة 300 مليون دولار أميركي بالتعاون مع مصرف رافسن المركزي و«وست إل بي».

المنامة ـ «البيان»: