تبدأ «الاتحاد للطيران» فرض رسوم إضافية على تذاكر السفر الورقية ابتداءً من اليوم الخميس وذلك تماشياً مع معايير الطيران العالمية الهادفة لتوفير الوقت الضائع والنفقات. وستقوم الناقلة التي تتخذ من العاصمة أبوظبي مقراً لها بفرض مبلغ 25 دولارا كحد أدنى لضيوفها الذين يرغبون بالحصول على بطاقة السفر الورقية في المطار عند توفر البطاقة الالكترونية.
وقال غيرت بوفن، نائب الرئيس التنفيذي لشؤون المبيعات والخدمات لدى الاتحاد للطيران: تحرص الاتحاد للطيران على مواكبة التطورات في صناعة الطيران وقطاع الخدمات الأرضية والجوية. إن الدافع وراء فرض هذه الرسوم من قبل خطوط الطيران العالمية ومن ضمنهم الاتحاد للطيران هو تشجيع ضيوفها المسافرين على استخدام البطاقة الالكترونية والتي تعد عاملاً مهماً لرحلة خالية من التوتر والانتظار.
وبتطبيق النظام الجديد توفر الاتحاد للطيران على ضيوفها المسافرين مواقف محرجة مثل ضياع بطاقات السفر الورقية أو الانتظار في طابور طويل قبل الرحلة بوقت قصير. ووفقاً للاتحاد العالمي للنقل الجوي فإن التحول من البطاقات الورقية القديمة إلى البطاقات الالكترونية يسهم في توفير ما يعادل 3 مليارات دولار سنوياً.
حيث يقدم الاتحاد العالمي للنقل الجوي حالياً حوالي 300 مليون بطاقة ورقية سنوياً.كما تبلغ تكلفة البطاقة الالكترونية دولاراً واحداً في حين تصل التكلفة الادارية للبطاقة الورقية إلى حوالي 10 أضعاف. وتتضمن البطاقة الالكترونية رقم تأكيد الحجز، حيث يقدم المسافر البطاقة أو رقم التذكرة عند نقطة الدخول ومكتب إنجاز إجراءات السفر في المطار حيث يتسلم بطاقة الصعود إلى الطائرة «البوردينغ».
