أكد المهندس يحيى لوتاه نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة س. س. لوتاه أن نموذج الاستثمار المسؤول الذي تتبعه المجموعة أثبت نجاحه وضرب مثالاً باستثمار المجموعة حوالي 8 ,1 مليار درهم في مشروعات البنية التحتية للغاز الطبيعي التي تدعم النمو الاقتصادي خاصة المشروعات العملاقة مثل جزيرة النخلة ـ بدبي ومدينتي جيبزا الصناعية وأرزروم السكنية بتركيا ومدينة دار السلام بتنزانيا.

إلى جانب العمل المستمر لتحويل السيارات لتعمل بالغاز الطبيعي كوقود اقتصادي صديق للبيئة، ودعا المدبرين التنفيذيين للمجموعة إلى مزيد من العمل وتكثيف الجهود في المرحلة المقبلة لتحقيق المزيد من الإنجازات وأن الاستراتيجية بعيدة المدى التي تتبناها المجموعة تدرك أهمية الاستثمار والتطوير

ودور البحث العلمي في تحقيق الريادة والتميز وتحتاج إلى التطوير الذاتي ورفع الكفاءات وتدريب الكوادر الشابة والالتزام بمعايير الجودة العالمية لتحقيق أعلى مستويات الأداء وبخاصة في ظل التنافسية الشديدة التي يشهدها اقتصاد الإمارات حالياً.

جاء ذلك أثناء الاجتماع الدوري للإدارة التنفيذية بمجموعة س. س. لوتاه والذي عقد بفندق ومنتجع روتانا الفجيرة على مدار يومين بحضور أعضاء مجلس الإدارة والمديرين التنفيذيين وأشار لوتاه إلى أن نتائج الأعمال بالمجموعة في النصف الأول من العام الحالي تبشر بالخير حيث استمر النمو الايجابي لمعدلات الأرباح رغم عمليات إعادة الهيكلة والتطوير الجارية في عدد من شركات المجموعة.

وأكد أن المبادئ التي حددها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد رئيس الدولة، والتي تأسست عليها استراتيجية الحكومة التي أعلنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وتعتمد مبدأ التنمية المستدامة لتحقيق مستوى معيشي راقٍ تعد أسس استراتيجية لتطوير مفهوم العمل التجاري في دولة الإمارات العربية المتحدة ومسؤولية الشركات الوطنية تجاه الاقتصاد والمجتمع والبيئة.

كما ناقش الاجتماع عدداً من القضايا الاستراتيجية في إطار السياسات التي تبنتها المجموعة لدعم الرؤية بعيدة المدى لعملية التنمية من خلال برامج التطوير والتدريب المستمرة لإعداد جيل جديد من الكوادر المؤهلة لتنفيذ المشروعات والبرامج الطموحة خاصة في قطاعات التطوير العقاري والطاقة النظيفة والمتجددة والمقاولات والرعاية الصحية والتعليم وتقنية المعلومات والاتصالات.

وأكد يحيى لوتاه في كلمته أن المسؤولية تقع على عاتق الجميع للعمل من أجل تحقيق رؤية وأهداف قيادة دولة الإمارات الرشيدة إلا أن دور الشركات الوطنية يعد محورياً باعتبارها الشريك الأول في التنمية المستدامة التي تتطلب رؤية بعيدة المدى على عكس الكثير من الشركات التي تهدف استراتيجياتها إلى الربح السريع دون وضع اعتبار لمقومات التنمية الاجتماعية والبيئية.

والجدير بالذكر أن مجموعة س. س. لوتاه التي تحتفل بمرور 50 عاما على تأسيسها على يد الحاج سعيد بن أحمد آل لوتاه تتميز بكونها واحدة من المجموعات التجارية الرائدة التي بنت أعمالها التجارية على أساس الابتكار والتميز والريادة وتتنوع اهتمامات مجموعة س. س. لوتاه لتشمل قطاعات اقتصادية حيوية مثل: البناء والمقاولات ومواد البناء وتطوير العقارات والغذاء (الحلال) والخدمات المالية الإسلامية،

والطاقة النظيفة والمتجددة، والفنادق والتجارة العامة والتصميم المعماري والداخلي، بالإضافة إلى مؤسسات تعليمية رائدة مثل كلية دبي الطبية، وكلية دبي للصيدلة والمدارس والمراكز الطبية والرياضية والمعاهد التقنية.