قالت منظمة أوبك أول من أمس إن الطلب على نفطها سيتراجع لفترة وجيزة بحلول عام 2010 مع ضخ المنتجين من خارجها مزيدا من الخام واتساع دور بدائل مثل الوقود الحيوي في مزيج الطاقة. وحذرت منظمة البلدان المصدرة للبترول في تقريرها توقعات النفط في العالم لعام 2007 من أن عدم التيقن بشأن الطلب في العالم الصناعي ربما يعرقل الاستثمار في تعزيز الطاقة الإنتاجية.

رغم ارتفاع الأسعار لمستويات شبه قياسية حول 70 دولارا للبرميل.وأشارت المنظمة التي تضم 12 عضوا وتضخ أكثر من ثلث إنتاج العالم من النفط إلى تحركات أوروبية وأميركية في الآونة الأخيرة لتقليل الاعتماد على النفط والتحول إلى أنواع بديلة من الوقود كنماذج على المعضلة التي تواجهها أوبك.

وقالت يتزايد عدم التيقن بشأن حجم الزيادة في المعروض من الطاقة غير التقليدية من خارج أوبك». وأضاف التقرير «سياسة الحوافز لدعم تطوير الوقود الحيوي ربما تثني مصافي التكرير بل وربما منتجي الخام عن الاستثمار في التوسعة اللازمة للطاقة الإنتاجية».

واستعرضت أوبك أرقاما تؤيد ما ذهبت إليه قائلة إن الإمدادات من خارج أوبك سترتفع إلى 54 مليون برميل يوميا في 2010 بزيادة خمسة ملايين برميل يوميا عن مستويات 2005. وينتظر نمو الإمدادات غير النفطية بنحو ستة ملايين برميل يوميا خلال نفس الفترة وهي كمية تكفي تماما للوفاء بالطلب المتزايد في سوق النفط العالمية التي يبلغ حجمها 85 مليون برميل يوميا.

وخلصت المنظمة إلى أن «الطلب على خام أوبك بحلول 2010 يقل بنحو مليون برميل يوميا عن مستويات 2005». وتتناقض توقعات أوبك لنهاية العقد مع تقديرات وكالة الطاقة الدولية التي تقدم المشورة لستة وعشرين بلدا صناعيا وتحث أوبك منذ مطلع العام على زيادة المعروض من الخام.

وكانت الوكالة قلصت في فبراير تقديرها للمعروض النفطي من خارج أوبك وإمدادات الوقود الحيوي لعام 2011 بواقع 1, 1 مليون برميل يوميا إلى 3, 62 مليون برميل يوميا مما يشير إلى اعتماد أكبر على أوبك.