أذعنت تايلاند لضغوط من إيران وسحبت فيلم «برسيبوليس» الذي يحكي قصة فتاة نشأت وشعرت بالقمع في ظل الحكم الإسلامي وتقرر عدم عرضه في مهرجان بانكوك السينمائي الدولي. وقال تشاتان كونجارا نا ايوديا مدير المهرجان أمس «تلقيت دعوة من السفارة الإيرانية لبحث الموضوع وتوصلنا إلى اتفاق مشترك بأنه سيكون من المفيد للجانبين إذا لم يعرض الفيلم».
وقال «انه فيلم جيد لكن توجد اعتبارات أخرى». ووجهت إلى الفيلم الذي يستند إلى مجلات فكاهية مصورة باللغة الفرنسية للمخرجة والكاتبة الإيرانية مارجان ساترابي شكاوى من مؤسسة فارابي إيران التابعة للحكومة عندما عرض في مهرجان كان السينمائي هذا العام في فرنسا.
وفي رسالة نشرتها عدة مؤسسات إخبارية قالت مؤسسة فارابي إيران إن الفيلم «يعرض وجها غير واقعي لانجازات ونتائج الثورة الإسلامية العظيمة في بعض أجزائه». ويتتبع الفيلم ساترابي وهي طفلة صغيرة تراقب سقوط الشاه المدعوم من الولايات المتحدة. وكانت تعتقد هي وعائلتها انه برحيل الشاه سينتهي قمع الدولة لكن الفيلم يبين أن القمع ازداد.
واسم الفيلم مأخوذ من مدينة «برسيبوليس» التي كان الفرس القدماء يعرفونها باسم «برسا» ومعناها مدينة الفرس، وهي إحدى عواصم الإمبراطورية الفارسية الاخمينية وتبعد 50 كيلومترا عن شيراز. وأسس هذه المدينة داريوس في نهاية القرن السادس قبل الميلاد.