أعلن امس أن الدورة الثانية لمعرض مليونير الإمارات 2007، سوف تقام في مدينة جميرا بدبي في نهاية شهر نوفمبر المقبل. وتؤكد هذه الخطوة المكانة البارزة التي تحتلها دبي بسوق أرقى المنتجات الفاخرة، كما تؤكد التطورات المتلاحقة التي جعلت من دبي مركزاً رئيسياً بالمنطقة لأرقى العلامات التجارية.

وسوف يصبح هذا المعرض الآن محوراً رئيسياً لما تقدمه دبي في مجال تجارة التجزئة. ويحظى الحدث بدعم كامل من الهيئات والمؤسسات الكبرى، خاصة بعد أن وافقت غرفة تجارة وصناعة دبي على التوقيع كشريك لهذا المعرض. ويقول محمد أحمد النجار الرئيس التنفيذي لمجموعة ديفاين إن هذا المعرض سوف يصبح واحداً من أبرز فعاليات الموسم لشريحة الصفوة في المنطقة.

وكشفت ديفاين إيفنتس، وهي الشركة المنظمة للحدث، خلال الإعلان الرسمي أن فقرات برنامج معرض مليونير الإمارات 2007 والأنشطة الترفيهية التي ستقام على هامشه سوف تتجاوز وتفوق أية برامج لمعارض أقيمت من قبل. وأضاف النجار قائلاً إن الحدث يحقق قفزة عملاقة، حتى بالقياس للدورة الافتتاحية الأولى التي أقيمت في العام الماضي في قصر الإمارات بأبوظبي.

وأكدت إحصاءات جديدة لمنظمي معرض مليونير الإمارات 2006 أن المعرض يرقى لمستواه الفخم باعتباره أغنى معرض في المنطقة وأبرز تجمع لصفوة الصفوة. وبإمكان الضيوف أن يتوقعوا معاينة تشكيلة تزيد ثلاث مرات عن التشكيلة السابقة من العلامات التجارية لأفخر المنتجات وعدد يصل إلى ضعف عدد المنتجات التي تم تطويرها خصيصاً لهذا المعرض.

ويلقى المسوقون لهذه العلامات الفاخرة تشجيعاً نتيجة لموجة الطلب من العارضين الذين يحرصون على المشاركة في حدث تعززه القائمة المتزايدة من أغنى الأثرياء والأفراد من أصحاب الدخول العالية. وقد أكدت بالفعل أسماء كبرى بالمعرض السابق مشاركتها في الدورة الجديدة، كما أن هناك الكثير من القادمين الجدد الذين سيضافون للقائمة.

ومن عناصر الجذب للعارضين تزايد عدد الأثرياء بالمنطقة واستحواذهم على نسبة كبيرة بقائمة أغنى أغنياء العالم. وكانت مجلة فوربس قد أضافت لقائمتها لعام 2007 لأغنى الأغنياء سبعة قادمين جدد من أصحاب المليارات بالعالم العربي.

وهذا يمثل زيادة سنوية نسبتها 25% بقائمة أغنى 30 شخصاً ـ الذين لديهم ثروة تبلغ في إجماليها 3 ,125 مليار دولار ـ وهو ما يتجاوز بكثير المتوسط الذي يبلغ 3 ,19 % لبقية مليارديرات العالم. وقد ساهمت هذه الزيادة في تعزيز الإنفاق الذي بلغ 5 و 6 مليارات دولار بدولة الإمارات لوحدها على المجوهرات.

وساعدت في جعل سوق الخليج للمجوهرات الماسية يحتل المركز الرابع بقائمة أكبر الأسواق في العالم. وقد اعترفت أكبر مؤسسات المزادات في العالم مثل سوثبيز وكريستيز بالأهمية المتزايدة لسوق الشرق الأوسط وشمال افريقيا وافتتحت صالات في دبي لعرض ثروتها من المقتنيات. كما أرسى معرض الفنون والعاديات الدولي سابقة ليصبح بمثابة المرحلة الأولى من مسعى دبي لتصبح مركزاً رئيسياً بالمنطقة لسوق الفنون.