خرجت نجمة المجتمع باريس هيلتون من السجن فجر الثلاثاء وبدت مبتسمة وهي ترتدي سترة خضراء فوق قميص قطني ابيض وسروال جينز رابطة شعرها إلى الخلف بضفيرة بأسلوب بسيط. وحيت هيلتون، وريثة سلسلة فنادق هيلتون العالمية، المراسلين الصحافيين الذين انتظروا خارج باب السجن والذين بلغ عددهم حوالي 200 واتجهت مباشرة إلى السيارة حيث انتظرتها عائلتها وكانت اول كلمة نطقت بها هيلتون هي «أمي» في اللحظة التي عانقت بها أمها المنتظرة في السيارة. وبث خروج هيلتون من السجن مباشرة من قبل المحطات التلفزيونية الأميركية.
وكان حكم على هيلتون بالسجن 45 يوما لقيادتها السيارة تحت تأثير الكحول وأمضت غالبية مدة عقوبتها في مستشفى لوس انجلوس التابع للسجن بسبب عوارض صحية محيرة كما تلقت زيارات متواصلة من طبيبها النفسي بالإضافة إلى محاميها وأختها. وكانت مقدمة البرامج الحوارية الأميركية الشهيرة باربرا والترز قد نقلت عن باريس قولها أود أن يكون لي تأثير لقد منحني الرب هذه الفرصة الاخرى. وأضافت انها تنوي تاسيس منزل انتقالي لمساعدة النساء اللاتي خرجن حديثا من السجن وقالت: تعود هذه النساء إلى السجن لأنه لا يوجد مكان تذهبن اليه. واشارت باريس ايضا الى انه اذا ارادت انجاز هذه المشروعات الخيرية فسيكون لزاما عليها الابتعاد عن الأصدقاء الذين شاركتهم في الماضي حياة الرفاهية والمتعة.
ويجب ان تتحلى باريس بحسن السلوك بعد الإفراج عنها وذلك لأن فترة المراقبة التي تخضع لها تنتهي في مارس من عام 2009 أي انها قد تعود الى السجن في أي وقت حتى ولو بسبب أي اتهامات بسيطة. ولم يكن نبأ الإفراج عن باريس هيلتون سارا للجميع.
ولدى تبلغ جيرانها في هوليوود هذا النبأ وزعوا منشورات احتجاج على الصخب الذي تسببه باريس في حي هوليوود هيلز الراقي.

