أكد ناصر بن حسن الشيخ، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة «الصكوك الوطنية»، خلال مشاركته في مؤتمر «عالم الصكوك» على أهمية الابتكار في قطاع التمويل الإسلامي وتطوير أسواق المال في الشرق الأوسط ، إضافة إلى توفيره المزيد من الخيارات الاستثمارية والوسائل الأكثر فعالية لإدارة المخاطر والسيولة.
وأوضح الشيخ خلال المؤتمر الذي تستضيفه أبوظبي في الفترة ما بين 24 إلى 27 يونيو الجاري والذي يشارك فيه خبراء إقليميون وعالميون، ان الصكوك التي لم تكن موجودة مطلع هذا القرن تشهد نموا سنويا يقدر بـ 50% على مستوى العالم.
وأشار إلى ان الحجم الإجمالي لسوق الصكوك يقدر حاليا بنحو 50 مليار دولار أميركي وانه من المتوقع ان يبلغ 150 مليار دولار مع حلول العام 2010. وأوضح ان حجم هذا السوق في دول مجلس التعاون يبلغ 5 .16 مليار دولار وإنها تستحوذ على 33% من الصكوك التي يتم إصدارها على مستوى العالم مشيرا إلى ان الإمارات تستحوذ على الإصدار الأكبر لهذه الصكوك.
وقام الشيخ بتسليط الضوء على الدور البارز الذي تؤديه الصكوك في مواجهة التحديات الخاصة بتوفير الموارد وتمويل المشاريع، مستعرضا تجربتي البنك الإسلامي للتنمية وصكوك قطر العالمية في هذا الإطار ومؤكدا ان شركة «الصكوك الوطنية» تم تأسيسها استجابة للطلب المتزايد على المنتجات المالية المتوافقة مع الشريعة للأفراد وكمبادرة لتعزيز ثقافة الادخار في مجتمع الإمارات والحد من الاتجاهات الاستهلاكية المتنامية.
وأضاف: «يتمتع برنامج «الصكوك الوطنية » المتوافق مع الشريعة بالعديد من المزايا التنافسية التي تمكنه من استقطاب مختلف الشرائح حيث تجاوز عدد حاملي الصكوك الوطنية الـ 340000 مشترك باستثمارات تجاوزت قيمتها المليار درهم.