اجتمع أمس نخبة من المطورين الأكثر إبداعاً والأكثر تركيزاً على البيئة في فندق بارك حياة لمؤتمر ميد للتصميم والبناء العملي. سيلقي المؤتمر الضوء على آفاق أبعد لقطاع البناء والتطوير في المنطقة، فسيركز على تطوير مشاريع لا تستهلك قدراً كبيراً من الطاقة ولاتؤثر على البيئة في صورة تعكس التوجه العالمي نحو نظم البناء والتطوير.

ويأتي المؤتمر في الوقت الذي أصبحت فيه المنطقة منتجاً كبيراً ومستهلكاً أكبر للطاقة، كونها من الدول التي تلي الولايات المتحدة في استهلاك الكربون. وفي هذا الإطار يقول إدموند أوسوليفان، مدير التحرير في ميد للمؤتمرات: «إذا قررت دول المنطقة المحافظة على صورتها كدول سباقة ومبدعة في قطاع البناء والإنشاء، يجب عليها العمل طبق التوجه العالمي للمعايير المستدامة والموائمة للبيئة في جميع مشاريعها.

تلتزم الشركات الأجنبية بالعمل بأصول الاستدامة والعملية في جميع نواحي التصاميم والمشاريع، الأمر الذي يجعل الحكومات والهيئات في المنطقة تواكب هذا التوجه العالمي».

وأوضح أوسوليفان بأن بعض المطورين في المنطقة يعملون طبق هذه القوانين: «من المشاريع الحديثة المستدامة في المنطقة برج التجارة العالمي في البحرين والذي تطوره أتكنز، ومشروع مدينة الكربون في أبوظبي والتي تشرف عليه مصدر، وهما يقودان الطريق في تطوير المشاريع الفعالة والعملية».

هناك أمثلة بارزة من المشاريع التي تعمل على تجاوز حدود الاستدامة. يعمل مؤتمر التصميم والبناء العملي على تقديم عروض توضيحية ومباشرة من الشركات والأفراد، ومنهم إثنان من رواد الإستدامة في العالم. حيث سيقوم خالد أحود مدير التطوير لشركة طاقة أبوظبي المستقبلية، بشرح تفاصيل خطة أول مدينة كربونية طبيعية مستدامة.

كما سيقوم شاون كيلا مدير ورئيس المهندسين المعماريين في شركة أتكنز بتقديم دراسة حول مركز التجارة العالمي في البحرين، والذي يعد المشروع الأول الذي يعمل على إدخال توربونات الرياح كجزء من تصميم المباني في أي مكان في العالم.