قالت كاتي هيلتون، والدة فتاة المجتمع الأميركية باريس هيلتون إن ابنتها لم تعد تحتمل رؤية اللون البرتقالي مطلقا الذي ترتديه الآن رغما عن إرادتها خلال فترة إقامتها في السجن. وقالت كاتي في تصريحات نشرتها مجلة «بونته» الألمانية على شبكة الانترنت أمس الاثنين نقلا عن وسائل إعلام أميركية: «لا يمكنها (باريس) الانتظار حتى تخلع زي السجن البرتقالي.. إذ لم تعد بها طاقة لرؤية هذا اللون».

ومن ناحية أخرى يتوق الكثيرون للاستماع إلى تفاصيل الفترة التي قضتها وريثة سلسلة فنادق هيلتون الشهيرة في السجن والتي سترويها في لقاء مع المذيع المشهور لاري كينج يوم الأربعاء المقبل أي بعد يوم واحد من إطلاق سراحها. وفي بيان رسمي صادر عنها أكدت هيلتون أنها سعيدة بالظهور مع لاري كينج وقالت: «لاري كينج ليس مجرد صحفي مشهور على مستوى العالم وإنما هو أيقونة أميركية.. وإني لاشعر بالفخر لظهوري في برنامجه». وفي الوقت نفسه اتخذت إدارة السجن إجراءات أمنية مشددة لمنع التقاط صور لهيلتون في السجن وبيعها مقابل مبالغ طائلة. إلا أن لهث وسائل الإعلام وراء مثل هذه الصور كبير للغاية حيث عرض موقع «باريس إكسبوسد» على شبكة الانترنت مبلغ مليون دولار لأي شخص يتمكن من التقاط صورة لهيلتون وهي في رداء السجن البرتقالي.